تسطع تجليات “الكمال الإلهي” في تجديد الدين من خلال بعث المصلحين عند فساد الزمان، وهذا عين ما حدث ببعث المسيح الموعود مؤسسا الجماعة الإسلامية الأحمدية كضرورة لإعادة السلام والصلح إلى هذا العالم الذي مزقته أنياب الصراعات والعداوات.
تعج المكتبات بالكثير من كتب المقارنة بين الأديان، غير أن كتاب “مرآة المذاهب” أو “المقارنة بين الأديان في ميزان الفطرة”، الذي ألَّفه المسيح الموعود يُعد مرجعًا تأسيسيًا في ذلك الباب، حيث يتخذ من “الفطرة الإنسانية” ميزانا وحَكَمًا لتمييز الحق من الباطل، ويبرز تفوق التصور الإسلامي للإله بصفاته الكاملة والمنزهة، مقابل ما يبدو من تناقضات في معتقدات أديان أخرى.
بالاطلاع على سيرة المسيح الموعود عليه السلام، يتبين أنه وهب حياته كليًا لخدمة الدين، واضعًا ثقته المطلقة في كفاية الله له، بعيدًا عن صراعات الحياة اليومية لاستجلاب الرزق المادي. وفي هذا المقال يقارن الكاتب بين هذه السيرة العطرة وبين انشغال إنسان العصر الحديث بمغريات الدجال ومشتتاته الرقمية، داعيًا المؤمنين للاقتداء بهذا النموذج النبوي لإنقاذ البشرية من جحيم الدجال.
هل تذوقت يوما معنى أن يتجدد الإله في حياتك بيقينٍ يجعلك تراه كأنك لم تعرفه من قبل؟ يكشف لنا هذا النص المقتطف من كلام سيدنا المسيح الموعود (ع) عن فلسفة القرب الإلهي التي لا تتجلى بالرتابة، بل بخرق العادة، لمن خرق عادات نفسه وتزكى.
في عالمٍ تتعدد فيه العقائد وتتوه فيه الأرواح، لا تعدم الدنيا قلوبا وعقولا يعتصرها الاشتياق لوصال الرب الخلاق، وتأتي هذه القصيدة كصرخة يقين من قلبٍ كواه الأنين، لتكشف عن سر الطمأنينة خلف خطى المبعوث الناصح الأمين..
المعركة منذ القِدم محتدمة بين قوى الرحمن وقوى الشيطان، بشكل نلحظه بوضوح في القانون السائد في الطبيعة، أليس لكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومضاد في الاتجاه؟! العجيب أن عالم الطبيعة الإنكليزي إسحاق نيوتن قبل أن يتوصل إلى قانونه الثالث هذا من قوانين الحركة، كان هذا القانون منصوصا عليه قبلها بوقت طويل في الكتب المقدسة، ثم ازداد جلاء ووضوحا في رسالة الإسلام ممثلة في القرآن الكريم.
ما لم تتحقق فينا الغاية المنشودة من وراء خلقنا، تمسي الدنيا في قلوبنا وثنا يُعبد، والعياذ بالله، أوكما يقول عز وجل: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ}، وحول هذا المعنى السامي يطوف بنا المسيح الموعود (ع) في أحد كتبه، مبينا أن حب الدنيا والتكالب عليها كان أبرز أسباب إعراض المكفرين المكذبين عنه (ع).
لا شك أن كثيرين يطلبون العلم من طرق شتى، ولكن من يطلب العلم الحقيقي، فذلك مصدره العليم الحكيم (عز وجل)، وقد ثبت لنا بالدليل المشهود صواب هذا المعنى، حين عرض المسيح الموعود (ع) تحدي كتابة تفسير بالعربية لفاتحة الكتاب، على من خالفه وكفَّره من علماء الهند ذوي الباع والأتباع، فما كان منهم إلا الصمت المطبق، فمن نطق بان جهله.. والقصيدة التي اقتبسنا منها هذه الأبيات كانت توثيقا من المسيح الموعود (ع) لذلك التحدي الذي نصره الله تعالى فيه نصرا مؤزرا.
مناجاة سيدنا المسيح الموعود (ع) في قصائده العربية لربه (عز وجل)، تعد مصدرا ثريا بالمعارف الروحانية عن صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى، ما علمنا منها وما لم نكن نعلم، فهلموا يا أولي الألباب لتتعرفوا إلى خالقكم مستحق الشكر وصفاته مستحقة الحمد.
كل كتاب من كتب المسيح الموعود (ع) يمثل خزانة معارف ملأى بالنكات والفرائد البينات، وفي هذا الشهر نراجع سويا كتاب “الخطبة الإلهامية” متلقفين من جواهره الثمينة.
لبناء الكعبة حكمة إلهية بالغة، وشأنها شأن الأمور الروحية العظيمة، تجري وفق سنة إلهية ثابتة، إنها سنة التناظر بين الحقائق الروحية الأصيلة والصور المادية التي جعلها الله تعالى شاهدا ودليلا على تلك الحقائق..
لا يكمل في العربية إلا نبي، وعلى هذا اتفق أكابر علماء المسلمين، وفي هذا المقال يتناول الكاتب قضية تأييد المسيح الموعود (ع) باللسان العربي المبين، طارحا في سبيل ذلك تساؤلات ثلاثة، هي محاور حلقة هذا الشهر.
من مظاهر إصلاح المسيح الموعود والإمام المهدي (ع) تأييد الله تعالى إياه باللسان العربي المبين، كما ونوعا، فمن حيث الكم، ألف حضرته خلال فترة قصيرة أكثر من بضع وعشرين كتابا بعربية فصحى رصينة، ومن حيث النوع، كانت عربيته (ع) من الكمال الخاص الذي لا يتأتى سوى لنبي مرسل.
طالما يجحد التعساء الحقيقة وإن كانت تستيقنها أنفسهم، من هؤلاء التعساء من مشايخ العصر كان الشيخ رشيد رضا، صاحب مجلة “المنار”، والذي وإن كان لم ينكر ولم يستبعد هجرة المسيح الناصري إلى الهند وحياته وموته بها، إلا أنه استخف بكتاب “إعجاز المسيح”، زاعما أنه خلو من النكات العربية والفرائد الأدبية، مما اضطر سيدنا المسيح الموعود إلى الرد عليه بما يفحمه ويُلجمه، فكان “الهدى والتبصرة لمن يرى”.
إن خير من يفسر النبوءات ويشهد بصدقها من كان هو نفسه مصداقَها، وحين نطلع على نبوءة سيدنا خاتم النبيين (ص) بحق المسيح الموعود (ع) من أن الله تعالى يصلحه في ليلة، نجد أن حضرته (ع) يقدم من وقائع حياته ما يشهد بتحقق تلك النبوءة الكريمة
النبوءات المستقبلية منارات هدى نلتمس بها الطريق الصحيح في ظلمات ومجاهل المستقبل، وفي هذا المجال تفوز نبوءات القرآن الكريم وسيدنا خاتم النبيين بقصب السبق، إذ يثبت صدقها حينا بعد حين
خلق الله تعالى الإنسان لعبادته، وجعله مُستخلفا في الأرض لإصلاحها، وقد فطن عدد من المتقدمين إلى معنى الإصلاح هذا، وإلى أنه ليس من قبيل معالجة الفساد، وإنما هو من باب التطوير والتهيئة لحمل الأعباء، والترقية في مدارج السمو الروحي، والذي جُعِل الإصلاح المادي عليه شاهدا ودليلا.
من عادى أولياء الرحمن فقد نبذ الإيمان بالمجان، وهل هناك أكثر حمقا من امرئ يعق والديه، أوليس النبيون وخلفاؤهم آباء روحانيين لرعيتهم؟! فمعاداتهم وبغضهم مهلكة لمن يبغضهم، فحذار!
طالما أبدى المسيح الموعود لوعته وشفقته على بني جلدته من المسلمين الذين كادوا يلفظون أنفاسهم ظمأ لماء الوحي الزلال، فحمل قربته التي حمَّله الله إياها ونادى في الطرقات: هل من مرتوٍ؟!
مظاهر الفساد عديدة، وإن سببها لواحد، وهو الإعراض عن صوت السماء وعدم تلبية نداءات الأنبياء، وفي هذا المقام يفصل المسيح الموعود بلسان عربي مبين وبعبارات بليغة رصينة قضية أسباب لفساد، فإذا عُرِفَ السبب بطل العجب.
إن كون هذه الأمة خير أمة أخرجت للناس يستتبعه بالضرورة أن تستمر فيها سلسلة النبوة والخلافة، الأمر الذي يعارضه بشدة المقلدون، ويستميت في سبيل دحضه المكفرون، ولهذا بعث الله تعالى المسيح الموعود وأيده بما يدحض مزاعم المقلدين الواهية.
الحيلة الخبيثة التي احتال بها القساوسة المنصرون على مسلمي هذا الزمان هي إيهامهم بالتعارض بين العلم ودين الإسلام، فكان التفات السذج إلى هذه الأوهام بداية شيوع الفساد وموجات الإلحاد
خط زمني موجز لأحداث وقعت في حياة المسيح الموعود عليه الصلاة والسلام منذ ميلاده إلى وفاته __ روايات عن سوانح وأخلاق سيدنا مرزا غلام أحمد القادياني الإمام المهدي والمسيح الموعود عليه السلام، جمعها نجل حضرته مرزا بشير أحمد رضي الله عنه في كتاب «سيرة المهدي» تعريب الداعية محمد طاهر نديم * العناوين الجانبية من إضافة
حق للعالم كله أن يتهلل بمجيء المسيح الموعود، فحضرته لم يبغثه الله تعالى لمصلحة المسلمين وحسب، وإنما لنجاة كل نوع افنسان في هذا الومان الذي بعدت فيه الشقة بين الناس وخالقهم عز وجل، وبهذه المناسبة السعيدة ندعو العالم لأن يسعد ويتهلل معنا بالذكرى الثانية والثلاثين بعد المائة لتأسيس سفينة نوج هذا الزمان، ممثلة في جماعة المسيح الموعود، الجماعة الإسلامية الأحمدية.
* لماذا بعث الله تعالى المسيح المحمدي من ديار الهند تحديدا؟!
كيف اجتمعت في شخص حضرته الوسامة الظاهرية مع الجمال الباطني؟
* على الرغم من التقدم الظاهر في جميع مناحي الحياة ثمة إحساس بغياب البركة، فما السر في هذا الأمر؟! * وهل لبعثة المسيح الموعود في هذا الزمان علاقة بعلاج ذلك الخلل الحاصل؟!
* ماذا ترى العقول النيرة؟ * ما هي الآيات تريها السماء للمجيئ المسيح؟
أودع الله تعالى في فطرة الإنسان مادة ليتغلب بها على الذنوب، فمهما تَلطَّخ بالأعمال السيئة، كلما أراد الميل نحو الحسنة غلبت فطرتُه الصالحةُ ذنوبَه.
* بعد أن استشرت مفاسد فتنة أهل الصليب في هذا الزمن. * اقتضت رحمة الله نزول المجدد الموعود للقضاء على فتنتهم ولإصلاح ما فسد.
هل يسمح ضرب الأطفال في تعليمهم؟
هل تعلم المسيح الموعود عليه السلام اللغة الإنكليزية؟ د
هل رغب المسيح الموعود عليه السلام في تعلم اللغة الإنكليزية؟
* هل يعذب الذي مات في انتظار المنتَظَر؟
* هل أبدى المسيح الموعود عليه السلام نموذجا من العفو؟
هل يستحسن لبس السروال الضيق؟
* هل يتقلد المهدي لهذا الزمن السيف للتغلب على الناس؟
هل البيعة ضرورية حقا لنيل البركات الروحانية؟
* لماذا يلبس الأحمديون الخاتم مكتوب عليه “أليس الله بكاف عبده”؟
فائدة التعدد هو نشر النسل نصح حضرته عجوزا متقدما في السن بالزواج تحقق قول المسيح الموعود عليه السلام عن نقل طبيب __ عن حقيقة الرؤيا(1) 383- بسم الله الرحمن الرحيم. حدثني الدكتور مير محمد إسماعيل وقال: بعد التقدم لامتحان الثانوية العامة (البكالوريا) حضرت إلى قاديان، وكان المسيح الموعود كثيرًا ما يسألني: أما رأيت من رؤيا؟
* ما هو أول وحي تلقاه حضرته؟
* متى فتحت أبواب الجنة؟ * أية جماعة تدعو إلى أصل الشريعة؟
* كم كان عدد المبايعين في اليوم الأول؟ * متى ادعى المسيح الموعود عليه السلام أنه هو المسيح؟
* بأي تهمة اتهم المسيح الموعود عليه السلام؟ * هل يبقى ذكر الصالحين أم الأعداء؟
هل يعد اتباع الأسباب شركا؟
هل كان حضرته يهتم بأموره اليومية؟
هل تزول البركة بالغسل.
* خلفية صيام السيح الموعود لاشهر متتالية * إعلان حضرته بأن من يريد أن يشاهد الآيات والخوارق فليحضر إليه في القاديان.
* ماذا قال المسيح الموعود عليه السلام عن قومه الذين كذَّبوه وكفَّروه؟