تسطع تجليات “الكمال الإلهي” في تجديد الدين من خلال بعث المصلحين عند فساد الزمان، وهذا عين ما حدث ببعث المسيح الموعود مؤسسا الجماعة الإسلامية الأحمدية كضرورة لإعادة السلام والصلح إلى هذا العالم الذي مزقته أنياب الصراعات والعداوات.
كما أن حرارة الجو المادية تُهيئ الخلائق لاستقبال الماء والارتواء به، كذلك فإن فريضة الصيام تُهيئ الأرواح لاستقبال المدد السماوي. وإن بعثة المسيح الموعود مثلت عيدًا روحانيًّا للأمة..
يُعدُّ جمع الشمس والقمر من أدق النبوءات القرآنية المتعلقة بآخر الزمان، وهي نبوءة غيبية طالما أُسيء فهمها بحصرها في أحداث انهيار نظام الكون. ويوضح المسيح الموعود أن هذا آية سماوية منظمة تخضع لسنن الفطرة لتكون علامةً فارقة على بعثة “خليفة الله المهدي” في شهر رمضان.
الصلاة كما تعلمنا هي الصلة، على أن يقيمها العابد كل جوارحه، ومعناها أوسع من أن يُختزل في الحركات الجسدية المفروضة، بل هي معراج المؤمن. وفي هذا الشهر حيث يقطع المرء صِلاتِه بأسباب البقاء المادية من طعام وشراب وشهوة، هو يُقيم صَلاتَه لسبب البقاء الأول، الله عز وجل
لقد عرَّف النبي (ص) الإيمان والإحسان، كذلك ذكر المسيح الموعود (ع) لهما نفس التعريف، وعبر في مواضع شتى عن الإحسان بلفظ “العرفان”..
العبادات التي كتب الله على عباده، وعلى رأسها الصيام، ليس لها من غاية إلا الترقي بالنفس الإنسانية، وانتشالها من حضيض الغواية والإخلاد إلى الأرض بسلاسل وأغلال الشهوة. فإذا ما انتصر العبد في مجاهدة نفسه بالصيام، استحق التنعم بفرحة الفطر ولقاء ربه، وهذا ما عبرت عنه أقوال النبي (ص) غير مرة تصريحا وتلميحا.
شهر إبريل حيث الربيع المادي وشهر رمضان حيث الربيع الروحاني، ربيعان اجتمعا معا، لتكون فرصةٌ سانحةٌ لاستعادة حيوية أجسادنا من جانب وإعادة ضبط فطرتنا وتقوانا من جانب آخر.
إننا لا نطيع الله تعالى بقوتنا، وإنما هو عز وجل من يعيننا على طاعته، لذا فإن التقوى أن تُؤتى رُخص الله عز وجل وتسهيلاته أيضا كما تؤتى عزائمه.
لئن كان شهر رمضان المعظم شهر بركة بالنسبة لعموم المسلمين، فإنه بالنسبة للجماعة الإسلامية الأحمدية ذا بركة مضاعفة، ففيه كانت آيتا تصديق المسيح الموعود عليه السلام وفي رمضان هذا العام يجدد أتباع المسيح الموعود الدعوة لبني جلدتهم من طوائف المسلمين ليجيلوا النظر في دعوى المسيح الموعود المباركة، لعلهم يحظون بفرصة التجديد الذي طالما يسعون إليه، ودعوتنا إلى إخواننا ممثلة في كلمات المسيح الموعود نفسه.
تزامنا مع صدور عدد إبريل يهل علينا هلال شهر آخرَ فضيل، إنه شهر رمضان المعظم، ومنا من يُقسم بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِ لَئِنْ حل عليه هذا الشهر لَيَكُونُنَّ من المهتدين، فلماذا نسعى إلى التغيير المحمود في رمضان؟ ولماذا يفشل أكثرنا في تحقيقه؟!
الصيام منسك ديني تتشارك فيه كافة الأديان وكافة الأمم، مما يعني بشكل أو بآخر وحدة المصدر الذي وصلتنا منه تلك الرسالات المقدسة.
لرمضان فضل عظيم على سائر الشهور، فحسبه أن جعل الله تعالى نفسه فيه جائزة للصائم إيمانا واحتسابا.
تتقدم أسرة “التقوى” لحضرة أمير المؤمنين أيده الله بنصره العزيز وللأمة الإسلامية قاطبة بأجمل التهاني والتبريكات بحلول شهر رمضان المبارك شهر الخير والبركة شهر الرحمة والمغفرة، جعلنا الله وإياكم من عتقائه من النار وأعاننا على الصيام والقيام وتلاوة القرآن، داعين المولى عز وجل أن يعيده علينا جميعًا باليُمن والبركات، ونتضرع إليه سبحانه ليرحم الإنسانية من
* ثمة ذئب يترصد لنا على مدار العام، وتسنح لنا فرصة ذهبية في رمضان لقنصه والقضاء عليه. ما ذلك الذئب يا ترى؟! ما السبيل للنجاة منه؟!
* ما الغاية العظمى من كافة العبادات؟!
1. كيف يفيد حلول شهر رمضان في الشتاء؟ 2. ظروف مناظرة المسيح الموعود عليه السلام
* متى يتحقق نصر الله للمؤمنين؟ * هل ستغلب الجماعة على الناس بالسيف؟
* أي شهر يزيل جميع الذنوب؟ * هل الصيام مجرد الامتناع عن الشراب والطعام؟
* سؤال وجواب، فيما أُختلف عليه من مسائل الصيام بين العباد. * “الدين يُسر.” إنهاء الجدل بين: أيهما أصح رؤية هلال رمضان بالعين المجرد أم بالمعدات الحديثة؟
* “رب صائم لم ينل من صيامه إلا الجوع والعطش.” * تأملات رمضانية، علّنا ننال منه البركات الروحانية.
* رمضان، فرصة ذهبية للتائهين، والضالين الطريق، والباحثين عن فرصة للنجاة. * صدق الدعاء، هي اليد الإلهية التي تعمل في الخفاء، فتجعل المستحيل ممكن.
عن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله : إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَت الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ. وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ. وَيُنَادِي مُنَادٍ يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِر. ولله عُتَقَاءُ مِن النَّارِ وَذَلكَ كُلُّ لَيْلَةٍ. (سنن الترمذي, كتاب الصوم عن
طائفة من الأحاديث النبوية تلقي الضوء على حال النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان ونصائحه للمؤمنين
رمضان وتعاليم القرآن، كيف يمكن أن تعود للصيام قدسيته الفعالة بتفعيل ذك الكتاب المجيد في أرواحنا وأسرنا ومجتمعاتنا؟
أهمية القرآن في رمضان وكيف أن كلمة “هدى للناس” التي جمعت هذا الشهر المبارك مع هذا الكتاب المجيد قد شملت جميع مفاصل حياة الإنسان لإصلاحها.
مقال يسلط الضوء من خلال أحاديث نبوية عن الصيام وفضله ويبرز بعض الفتاوى الهامة عن مُخلَّص هذا العصر حول الصيام ورمضان
للحصول على بركات شهر رمضان الفضيل لا يكفي الامتناع عن الطعام والشراب فحسب بل لا بد من مصاحبة ذلك بالحسنات ونبذ السيئات لضمان الوصول إلى وعود الله بخصوص هذا الشهر الكريم
عندما تذوب أحاسيس العبد الصادق بصفات الباري عز و جل تخرج من قلبه المتيم وليس فمه كلمات عميقة لطيفة يناجي بها حبيبه ويعبر عن سعادته الروحانية
كيف غدَا رمضان والصوم في زمننا!؟
إنه شهر رمضان المبارك الذي ننتظره كل سنة لنعتكف في الليالي ونتعبد ونفرح بصيامنا وإفطارنا ونشعر بالنعم التي رزقنا إياها رب العالمين وأن ندعو الله أن يعيننا على القيام بنفس العبادات بعد انقضاء هذا الشهر المبارك.
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ الله أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ. وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ فَلَرَسُولُ الله أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ. (صحيح البخاري، كتاب بدء الوحي) عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ
حري بكل مسلم ان يجعل من شهر رمضان نقطة تحول، من حياة هجرة الله وتعاليمه إلى حياة الاستغفار والتوبة النصوح وأن يكون هذا الشهر مرحلة تغير في المناهج والأفكار والأراء.
الاستغفار هو أن يستر الله بقوته الضعف الفطري للإنسان المستغفر، يجب علينا الانتباه إلى نقاط ضعفنا ونعالجها بالاستغفار فهو أحد سبل التقرب من الله تعالى.
لم يشرع الله الصيام بلا هدف مفيد للإنسان، كلا، بل إن فيه حماية ووقاية بينها القرآن وأكد عليها وهذا ما شهد عليه كذلك العلم الحديث بكل وضوح.
مع رحيل شهر رمضان ترنو كل نفس صادقة إلى محاسبة ذاتها ماذا قدمت، وفيم قصرت… فتتجلى حينئذ محاسبة النفس قبل الحساب
إذا أدى المؤمن عبادة الصيام كما هو حقها فهو المجاهد الحقيقي، وجهاده هذا هو الجهاد الأكبر بعينه، إذ هو كبح لجماح النفس الأمارة، وإخماد لأوارها وكتم لخوارها.