إنَّ الكتب السماوية هي المصابيح التي أنارت دروب البشرية، ولكن حين طال عليها الأمد وأصابها ما أصابها من التغيير، برزت ضرورة تنزيل الكتاب المهيمن، الذي يحفظ جوهر الوحي ويصحح مسار الفكر الإنساني. وفي رحاب كتاب “فضائل القرآن”، نُبحر في أعماق المعاني التي تتجاوز التفسير التقليدي، لنكتشف كيف استطاع القرآن الكريم بمفرده أن يقدم إصلاحاتٍ اقتصادية واجتماعية وعقائدية أذهلت العقول.