التفاني المفرط في رعاية الآخرين دون توازن، له عواقبه الوخيمة، ويحول العطاء إلى استنزاف يُفقد المرء قدرته على الاستمرار. وفي هذا المقال المكتوب بقلم متخصص يستعرض الكاتب العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية المؤثرة في الوقوع في أتون الاحتراق النفسي، مؤكدًا على أهمية الرعاية الذاتية والدعم الاجتماعي. كما يُذيِّل مقاله برؤية تفسيرية عميقة لوصفَي “الظلوم” و”الجهول” الواردين في سياق النص القرآني، بوصفهما تجسيدًا للتضحية الواعية في سبيل غايات أسمى، مع التمييز بين الاحتراق المَرضي المدمر والاحتراق الإيجابي الذي يميز طائفة الأنبياء والأولياء عن سائر الناس.