في هذا القسط من تفسير القرآن، يأخذنا المصلح الموعود (رض) في رحلة تفسيرية فريدة، يفكك فيها المفاهيم التقليدية ليقدم رؤية فلسفية عميقة تدمج بين التحقيق اللغوي والمنطق الإيماني الرصين حول قضايا جوهرية شتى
إنَّ الكتب السماوية هي المصابيح التي أنارت دروب البشرية، ولكن حين طال عليها الأمد وأصابها ما أصابها من التغيير، برزت ضرورة تنزيل الكتاب المهيمن، الذي يحفظ جوهر الوحي ويصحح مسار الفكر الإنساني. وفي رحاب كتاب “فضائل القرآن”، نُبحر في أعماق المعاني التي تتجاوز التفسير التقليدي، لنكتشف كيف استطاع القرآن الكريم بمفرده أن يقدم إصلاحاتٍ اقتصادية واجتماعية وعقائدية أذهلت العقول.
«ممارسة الشعائر الدينية والروحية قد يكون لها آثار إيجابية على الصحة النفسية، وأن الأشخاص الذين يحرصون على أداء الصلوات اليومية أو الأسبوعية أو مارسوا التأمل في شبابهم كانوا أقل عرضةً للاكتئاب والقلق، وكانوا أقل عرضةً لإدمان المخدرات والتدخين، وأن الأطفال الذين يتم تربيتهم تربية دينية يؤثر ذلك بصورة إيجابية على صحتهم النفسية والعقلية والجسدية وعلى مستوى السعادة والرفاهية لديهم». كما أفادت دراسة أخرى بأن «الاحتماء بالمعتقدات الدينية من شأنه أن يزيد من معدلات الرفاهية النفسية، وأن التأقلم الديني مع الأزمات، ومن ضمنها الأزمات الصحية، يحقق مزيدًا من السلامة النفسية»
إن تطبيق معيار كمالات الله تعالى من أجل فهمنا فهما أعمق لكافة الأمور، يحتم علينا أن ننحي الفحم الحرفي جانبا، ونؤول ما نقرأ ونسمع، تأويلا منضبطا لا عوج فيه. وقصة لقاء موسى (ع) بالعبد الصالح من أكثر المواضع التي عمل فيها الفهم الحرفي عمله، فأفسد علينا فهمنا للنص القرآني، والمصلح الموعود في تفسيره الكبير إذ يقدم يشرح وقائع إسراء موسى (ع)، فهو يصلح ما أفسده الحرفيون..
بلغة تمثيلية بليغة تُنبئ الآية الحادية والستون من سورة الكهف بالصراع المستقبلي الذي سيشتعل ويحتدم اشتعالا بين المسيحية والإسلام، ليكون لقاء موسى (ع) بالعبد الصالح بمثابة الحبكة التي تتوهج عندها الأحداث..
شذرات ودرر من هنا وهناك، جمعناها لكم من بستان الحكماء والأدباء
* انشقاق القمر ونبوءات قرآنية تتحقق بشكل مستمر، والعلم يدعم ذلك. * من بديع صُنع الله بأن جعل الشمس والقمر ينبضان بالحياة. * فكيف تم هذا؟ وما هي شكل الحياة هناك.
* كيف يكون التقدم المادي والروحاني مرتبط بالتفكر والتدبر في القرآن الكريم؟ * يردد البعض الأقاويل بشأن وجود النسخ في القرآن الكريم. فهل حقًا هناك ناسخ ومنسوخ في آيات القرآن؟
* الكتاب الذي يكمن الدرر داخله ويسكت كل من عاداه
* ما هي الفيوض الأربعة المذكورة في فاتحة الكتاب؟
* بماذا كفل المسيح الموعود عليه السلام؟
* إعجاز خاتم النبيين والقرآن الكريم في تغيير طبائع الزائغين.
* في الوقت الذي يشوب التوراة والإنجيل كثير من التحريف، القرآن يثبت بأنه يتمتع بروح القداسة والطهارة. * حينما تجد منهاجًا كاملًا يضع لك أسس التعامل مع ربك، وأسس للتعامل مع العباد، ويحاجك بالعقل والمنطق، فمن السفة بأن تعتبره كلام بشر.
* هل القرآن صالح لكل زمان ومكان؟ * الأغلبية تقول بألسنتهم نعم، وأفعالهم تقول لا. وآيات القرآن تشهد. * “ذلك الكتاب لا ريب فيه.” هل تؤمن حقًا _كمُسلم_ بصدق هذه الآية؟ * إذا كان جوابك: نعم. فهل آمنت بمسيحه الموعود بعد؟!
* حقيقة يوم الثلاثاء. * نماذج من غيرة المسيح الموعود وأخلاقِهِ
* اطّلع على حقيقة القراءات القرآنية وأسبابها ومغزى مصحف عثمان رضي الله عنه. * كيف تثبت القراءات القرآنية الحفظ التام للقرآن الكريم وانها ليست نسخًا؟
* خمسة لقلبك، رحلة روحانية متعلقة بالآيات القرآنية.
* القرآن ذلك الوحي الأطهر يُقاس عليه كل ما سواه * لم يرحل النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الدنيا حتى رتّب القرآن وجمعه
ذكر سوانح وأخلاق المهدي عليه السلام
ذكر سوانح وأخلاق المهدي عليه السلام.
كيف يكون مسيح آخر الزمان مبعوثًا للعالمين وقد كان المسيح الناصري مخصوصًا لقومه الإسرائيليين؟! إن الإسلام وحده هو الدين الحي فلا يُعقل أن يأتي الناصري ليثبت فحسب لنا موت شريعته!
رمضان وتعاليم القرآن، كيف يمكن أن تعود للصيام قدسيته الفعالة بتفعيل ذك الكتاب المجيد في أرواحنا وأسرنا ومجتمعاتنا؟
أهمية القرآن في رمضان وكيف أن كلمة “هدى للناس” التي جمعت هذا الشهر المبارك مع هذا الكتاب المجيد قد شملت جميع مفاصل حياة الإنسان لإصلاحها.
أبيات شعرية تثحلق حول فضائل القرآن العظيم وفضله كنعمة من الله إلى جميع خلق الله
تفسير الآية 2 من سورة الحجر: لقد ذُكِر القرآن الكريم باسم الكتاب المبين في بعض الآيات وذُكر بأنه القرآن المبين أيضاً، ولقد وضح حضرة المصلح الموعود الفرق بين كلمتي كتاب وقرآن وما الغرض من ذكره مرة بأنه كتاب ومرة أخرى بأنه قرآن.
تفسير الآيتين 25 و 26 من سورة إبراهيم الشجرة الطيبة المشار إليها هنا هي شجرة مجازية تغذي الناس روحانيا حيث أن فرعها المتصل بالسماء يحمل دلالات عديدة.. ندعوك لمطالعة هذا المقطع من التفسير لتحلق في فضاء الروحانية.
هذا القرآن العظيم هو الذي غيّر الجاهلين من قتلة وائدي بناتهم إلى رجال ربانيين
تفسير الآيتين 32 و 33 من سورة الرعد: القران الكريم كتاب الله الجليل قد غيَر مفاهيم خاطئة عديدة وقدم وجهات نظر جديدة رائعة كأنما خلق عالما جديدا للعلم والمعرفة
الزوجة الصالحة، والجليس الصالح، والصبر على أذى الناس، والخلق الحسن، كلٌّ خير للمؤمن
النصر عاجلا او آجلا هو دائما حليف الأنبياء.
أقوال مكرمة من النبي المكرم ﷺ تبين سعة رحمة الله تعالى
القرآن الكريم كنز ثمين بين أيدينا