النبوة والخلافة وتجديد الدين

النبوة والخلافة وتجديد الدين

  • ما هي الوصية التي عهد بها الرسول ﷺ لأصحابه عندما استشعروا قرب أجله؟
  • كم حدد النبي ﷺ مدة الخلافة التي تلي نبوته قبل أن تتحول إلى ملك؟
  • كيف وصف الحديث الشريف حال علماء المسلمين ومساجدهم في آخر الزمان؟
  • ما هو رد النبي ﷺ على السيدة عائشة عندما سألته عن خروج النساء للغزو والجهاد؟

____

عَن العرباض بن سارية  قال: «وَعَظَنَا رَسُولُ اللهِ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، ذَرَفَتْ مِنْهَا العُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا القُلُوبُ، فقلنا يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ هَذِهِ لَمَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا؟ قال قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك. من يَعِشْ منكم فسيرى اختلافا كثيرًا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد».   (سنن ابن ماجه، كتاب المقدمة، باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين)

قال رسول الله : «تكونُ النُّبُوَّةُ فيكم ما شاء اللهُ أن تكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ تعالى، ثم تكونُ خلافةٌ على مِنهاجِ النُّبُوَّةِ ما شاء اللهُ أن تكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ تعالى، ثم تكونُ مُلْكًا عاضًّا، فتكونُ ما شاء اللهُ أن تكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ تعالى، ثم تكونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً فيكونُ ما شاء اللهُ أن يكونَ، ثم يَرْفَعُها اللهُ تعالى، ثم تكونُ خلافةً على مِنهاجِ نُبُوَّةٍ. ثم سكت». (مسند أحمد، أول مُسْنَدِ الْكُوفِيِّينَ)

عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ َقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يقُول:‏ «مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ، لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ حُجَّةَ لَهُ. وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً.‏»‏ (صحيح مسلم، كتاب الإمارة)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَال:َ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :‏ «عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ.‏» ‏‏( صحيح مسلم، كتاب الإمارة)

تابعونا على الفايس بوك
Share via
Share via