من حسن حظنا أنه بين أيدينا ثروة من الأقوال النبوية المطهرة التي تؤسس لمفهوم الخلافة الراشدة المهديّة، وتؤكد ضرورة التمسك بها في زمن الفتن. إنها وصية سيدنا خاتم لنبيين بالتمسك بالسنّة الأصيلة في مواجهة البدع والمحدثات التي تخرج من بطن الفتن.
تضمن القرآن الكريم وعدًا لأمة الإسلام بالاستخلاف بصورة جلية واضحة. تماما كما استخلف المؤمنين الصالحين في القرون الغابرة والأمم السالفة..
تخطو الجماعة الإسلامية الأحمدية خطوات واسعة واثقة في سبيل إنقاذ العالم من الدمار حيثما وكلما سنحت لها الفرصة، وهذا ما لا يكاد المرء يراه لدى كل الأنظمة عدا نظام الخلافة.
الخلافة مشروع إلهي يمثل استمرارا لاتصال السماء بأهل الأرض، ذلك الاتصال الذي ظننا أنه سينقطع برحيل النبي، وبسبب ذلك الاتصال نفسه يمنى الشيطان بخزي عارم، لذا فإنه لا يدخر وسعا في تأجيج الفتن ضد مشروع الله ذاك، وعلى العالم أن يتخير أي السبيلين يسلك، سبيل الله حيث الخلافة؟! أم سبل الشيطان حيث خلافات؟!
نحن في زمن الفتن، وهي كما نعلم، شر واقع لا محالة، فللتصرف إزاءها ثمة نصائح خمس يُرجى اتباعها والتواصي بها كي يقينا الله تعالى من عدواها.
* بينما يكون المكفرون غارقين في سكرة الفرح الزائف بوفاة النبي الذي تلتف حوله جماعة المؤمنين، يقيم الله تعالى من تلك الجماعة خليفة للنبي يواصل ما بدأه سلفه، مفيقا بذلك المكفرين من حلمهم الزائف، وهذا ما حدث بالفعل بتولي حضرة سيدنا نور الدين القرشي مقاليد خلافة جماعة المؤمنين.
1. الرسول (ص) ينبه المسلمين عن إختلافات الإسلام في الزمن القادم وكيفية النجاة منها. 2. حبُّ الرسول (ص) منوط بإحياء سنته (ص).
* ماذا يكون أولًّا، قيام الخلافة على منهاج النبوة أم مجيئ المهدي؟ * كيف نعرف أن الخلافة المزعومة لداعش هي باطلة وكذب؟ * ما هي علامة الخلافة الحقة؟
* لكُلِّ زمنٍ نوح، فأين نوح هذا الزمان؟
* يأتي مبعوث السماء في زمن انحطاط الإسلام، ليعيد مجده من جديد. وقد جاء المسيح وعلامات الساعة تشهد على مجيئه. * “ثم تكون خلافة على منهاج النبوة”. ألا تشهد خلافة المسيح الموعود عليه السلام على صدقه! * ولكن ليست كل عين ترى.
*هل عبودية الله تتنافى مع حريتك؟ وماذا سيحدث عندما تخلع عنك رداء طاعة الله وتصبح عبدًا للماديات؟ *الإلحاد ينسج خيوطه حولك، ويوهمك بالحرية. احذر؛ فخيوطه تأخذك بعيدًا عن الإيمان.
• المسار التاريخي لأمة الإسلام في حديث نبوي منذ النبي صلى الله عليه وسلم وحتى نهاية الزمان. • كيف نميز الخلافة الحقة من بين كل دعاوى قيامها؟!
صفحة من حكم وأقوال رجال صدر الإسلام وتاريخه
تعج الروايات بالغث والسمين في شأن انتخاب خليفة للمسلمين بعد وفاة نبينا محمد (ص)، وما ضلت الأمة وانقسمت إلا بالركون إلى تلك الروايات وإهمال المعيار الأدق، القرآن الكريم، وفي هذه الخطبة المتخيرة لهذا العدد يعرض سيدنا أمير المؤمنين (أيده الله تعالى بنصره العزيز) إلى طرف من تلك الروايات نقدًا وتحليلا، ويحيلنا إلى القرآن الكريم كمعيار لتحري دقة الروايات، ناهيك عن صحتها..