من حسن حظنا أنه بين أيدينا ثروة من الأقوال النبوية المطهرة التي تؤسس لمفهوم الخلافة الراشدة المهديّة، وتؤكد ضرورة التمسك بها في زمن الفتن. إنها وصية سيدنا خاتم لنبيين بالتمسك بالسنّة الأصيلة في مواجهة البدع والمحدثات التي تخرج من بطن الفتن.
كما مضت سنة الأولين. نعرض في هذا المقال بعضا من نماذج الفتن التي تعرضت لها جماعة الآخرين.
شغلت النبوءات عن الفتن مساحة عظيمة من حديث سيدنا خاتم النبيين (ص)، حتى أن أبوابا كاملة من كتب الأحاديث خصصها الرواة لتلك النبوءات، لذا انتخبت التقوى شيئا من تلك النبوءات لقرائها الأفاضل، فلنستعذ بالله من شر الفتن.
المرور بالفتن أمر حتمي، وهي شر لا بد منه، فكيف يتسنى للمؤمنين، أفرادا وجماعة، اجتيازها بأقل قدر من الخسائر؟!
* هل توجد آيات متشابهات في القرآن الكريم؟
يموج العالم الحداثي المعاصر في خضم فرض فكرة الحرية دون ضوابط لها فيخلط الحابل بالنابل بل بازدواجية، فترى الرعاية لحرية التعبير مكفولة بلا رادع في حين تظل حرية المعتقد مهددة بفقه الجهاد العدواني المكفول هو الآخر على أوسع الأصعدة!