الخليفة.. ظل الرسول
  • تقوم الخلافة كي لا تخلو الدنيا من بركات النبوة.
  • يستحيل أن يكون اهتمام الله تعالى بهذه  الأمة لا يتعدى الثلاثين سنة.
  • صفة الله تعالى الرحيم والكريم تأبى ترك الأمة.

__

“الخليفة مَن يخلُف ويجددّ الدينَ. والخلفاء هم الذين يقومون مقام الأنبياء ويأتون لإزالة الظلمة التي تنتشر بعد عصر الأنبياء.”
(الملفوظات ج 4 ص 383)

“الخليفة هو مَن يخلُف أحدًا، وخليفة النبي لا يكون إلا الذي يحظى ظلّيًا بكمالات النبي بمعناها الحقيقي، لذلك ما أراد النبي إطلاق كلمة الخليفة على الملوك الغاشمين، وذلك لأن الخليفة هو ظلّ الرسول في حقيقة الأمر. وبما أنّه لا خُلود لأحد من البشر لذا أراد الله تعالى أن يجعل الأنبياء – الذين هم أشرف المخلوقات وأفضلها- خالدين إلى الأبد، وقرّر إقامة الخلافة لكي لا تخلو الدنيا من بركات النبوّة في وقت من الأوقات. وإن الذي يعتقد ببقاء الخلافة إلى ثلاثين سنة فقط ولا يرى حرجًا إذا هلكت الدنيا بعد ذلك، فإنه في الواقع يُعرِض بسبب غبائه عن غاية الخلافة، ولا يعرف أن الله تعالى لم يُردْ قط إبقاء بركات الرسالة بعد وفاة رسول الله في زي الخلفاء إلى ثلاثين سنة فقط، كلا….. هل يليق نسبةُ الظن السخيف إلى الله تعالى أنه اهتمّ بهذه الأمة ثلاثين سنة فقط، ثم تركها تتيه في الضلال إلى الأبد، وأن ذلك النور الذي كان الله يُريه أممَ الأنبياء السابقين من خلال مرآة الخلافة لم يَرْضَ أن يُرِيَه هذه الأمةَ؟ هل يقبل العقل السليم نسبةَ هذه الأمور إلى الله الرحيم الكريم؟ كلا”!
(شهادة القرآن، الخزائن الروحانية ج 6 ص 353-354)

Share via
تابعونا على الفايس بوك