أخلاق المسلم في ضوء السنة النبوية
- الظن سلاح قد يفتك بحامله.
- البر هو حسن الخلق، والإثم هو ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطَّلع عليه غيرُك.
- للمعروف قيمة عظيمة، مهما بدا حقيرًا، ولو كان ابتسامة تُدخل السرور على قلب بائس.
- العبرة بالسرائر والخواتيم لا بما يبدو للناس من ظواهر ورسوم.
- للصحبة أثر عظيم في تحديد مصير المرء، إن كان خيرًا أو شرًّا.
____
عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلا تَحَسَّسُوا وَلا تَجَسَّسُوا وَلا تَنَافَسُوا وَلا تَحَاسَدُوا ولا تَبَاغَضُوا وَلا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ الله إِخْوَانًا. (صحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب)
عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ الله عَنِ الْبِرِّ وَالْإِثْم. فَقَالَ: الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ، وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ. (صحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب)
عَنْ أَبي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ : لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ. (صحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب)
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّ رَسُولَ الله َ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ. (صحيح مسلم، كتاب القدر)
عَنْ أَبي بُرْدَةَ بْن عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالْجَلِيسِ السَّوْءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ، وَكِيرِ الْحَدَّادِ، لاَ يَعْدَمُكَ مِنْ صَاحِبِ الْمِسْكِ إِمَّا تَشْتَرِيهِ، أَوْ تَجِدُ رِيحَهُ، وَكِيرُ الْحَدَّادِ يُحْرِقُ بَدَنَكَ أَوْ ثَوْبَكَ أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحًا خَبِيثَةً». (صحيح البخاري، كتاب البيوع)