مع لهيب شمس الصيف ونيران النزاعات التي لا تبقي ولا تذر، يطل علينا عام هجري جديد تختلط فيه مشاعر الحبور بحدث الهجرة مع مرارة وقائع الفتنة الكبرى. تزامنا مع ما نشهده من صراعات الهيمنة المعاصرة التي تُذكيها نيران مذهبية قديمة، بأيدي قوى عالمية ومساعٍ خبيثة. ومن بين كل تلك الأحداث التي لا تشي بخير، يبرز نظام الخلافة الراشدة كمنارة روحية وحيدة لانتشال الأمة من ضياعها وتحويل خوفها إلى أمن..