في الوقت الذي كان فيه المسلمون في المدينة فئة قليلة مستضعفة، تخشى الأحزاب من حولها، انقدح شرر من معول النبي ﷺ مُنبئا بفتح قصور بلاد الفرس. لم يكن الأمر خيالا، كان وعدا إلهيا تحقق بحذافيره في عهد الفاروق عمر. ومن بين وقائع ذلك الفتح المبين، ثمة مشاهد أذهلت التاريخ، منها مشاهد أمانة المسلمين وعدالتهم كفاتحين، لا مستعمرين، فأخضعوا القلوب قبل الحصون.