حين تبكي الشعوب المغلوبة لرحيل الفاتحين وتتوسل إليهم للبقاء! ملحمة تاريخية وأخلاقية تأخذ الأنفاس في معركة “اليرموك” الحاسمة. تفاصيل مشوقة وبطولات أسطورية تكشف وجها ناصعا لإشراق الإسلام في بلاد الشام!
في الوقت الذي كان فيه المسلمون في المدينة فئة قليلة مستضعفة، تخشى الأحزاب من حولها، انقدح شرر من معول النبي ﷺ مُنبئا بفتح قصور بلاد الفرس. لم يكن الأمر خيالا، كان وعدا إلهيا تحقق بحذافيره في عهد الفاروق عمر. ومن بين وقائع ذلك الفتح المبين، ثمة مشاهد أذهلت التاريخ، منها مشاهد أمانة المسلمين وعدالتهم كفاتحين، لا مستعمرين، فأخضعوا القلوب قبل الحصون.