هل الإسلام مجرد ديانة ظهرت قبل 1400 عام، أم هو سلك ينتظم فيه كل المرسلين منذ آدم؟! يتناول هذا المقال مفهوم التسليم كحقيقة تتدرج فيها البشرية من الطفولة إلى الرشد، ليكون محمد ﷺ هو اللبنة الأخيرة في بناء الكمال الإنساني، الذي هو ظل للكمال الإلهي.
الوجود الإلهي الناصر لأنبياءه وعباده المخلصين هو نفسه ذات الوجود الحالي والقادر على النصرة الآن أيضًا.
ما هو تعليم حضرته فيما يخص النساء؟
* كمٌّ هائل من الكتب صُنفت لتوهين الإسلام.
* هل الإسلام أمر الناس بالاعتداء على الغير وقتلهم؟ * هذا ما سيروجه لك البعض، لكن تعالى معنا لتتعرف على الحقيقة. *الفهم الخاطئ للإسلام هو أساس الكارثة التي يسعى البعض لنشرها. ومن أجل ذلك أرسل الله مبعوث هذا الزمان، ليعمر الأرض بالسلام من جديد. فهلا أتبعته!
أرسل الله تعالى النجدة للأمة وأقام الحجة في التوقيت المناسب. والعجيب أن الناس طلبت الهداية ولما أنارت الدنيا حنلهمم استنكروا خروج الدجال ويأجوج ومأجوج وما وعوا علامات حددها رسول الله صلى الله عليه وسلم . فما هي هذه العلامات ؟ وكيف تحققت علامات الساعة ؟ وما جزاء من أنكر وأعرض؟
أبسم الرحمن وسلام الإسلام تقام هذه المجازر وسفك الدم دون حق!؟ أين قال الله هذا ومن أسوتهم فيه؟ إفلا من سبيل آمن من هذا المسلك الغاشم؟!!
إن دوام التغني بأمجادنا السلمية النابعة من هذا الدين الحنيف في الماضي والتي تثبت الآن كون دين الإلام إنما هو حقًا دين سلام لا معنى له فعليا إن لم يكن له تطبيق فعلي على أرض واقعنا المعاصر.
كناب الله بشهد على صدق الإمام المهدي
الحرية الدينة التي تكلم عنها المسيح الموعود تؤيد ما جاء في القرآن الكريم بأن لا إ كراه في الدين وترسخ العبادة ولا تتأثر سلبا فالقتل والإكراه والاضطهاد ليس من الإسلام من شيء.
تفسير الآيات 1- 4 من سورة إبراهيم. عناد الإنسان يدفعه إلى محاربة الحق وتعطيله دون أن يدرك أنه بذلك يرتكب جريمة قتل الآلاف قتلا روحانيًا.
حيثما ولينا وجوهنا في جنبات سيرة النبي الخاتم (ص) وجدنا حوله ثلة من أصحابه لا يفارقونه، وقد كان على رأس هذه الكوكبة أبو بكر الصديق (رض)، ولشدة التصاقه بسيده وحبيبه (ص) ناله شيء من أذى الإفك، لا سيما وأنه أبو السيدة عائشة الصديقة (رض).