- ما مظاهر ذلك الحب الإلهي الذي عمَّ جميع الخلق في هذا الزمان؟
- هل يستقيم الإيمان بصفة الرحمة مع الاعتقاد بأساليب الإكراه في الدين؟!
____
يا رائع الأفعال والأسماء
من وحي البراهين الأحمدية
يَا رَائِعَ الأَفْعَالِ وَالأَسْمَاءِ
إِنَّ البَرَاهِينَ اسْتَوَتْ بِجَلاءِ
.
وَبَدَا لِعَقْلِ النَّاسِ عَصْرٌ آخَرُ
فَهْمٌ يَقُودُ العَقْلَ نَحْوَ لِقَاءِ
.
لِلِقَاءِ قُدُّوسٍ مَلِيكٍ مُحْسِنٍ
أَعْمَالُهُ وَكَلامُهُ بِسَوَاءِ
.
وَإِلَيهِ سَعْيًا نَسْتَقِيمُ بِتَوْبَةٍ
وَلَهُ السُّجُودُ وَلَيْسَ لِلآلاءِ
.
وَبَدَتْ صِفَاتُ اللهِ أكْمَلِ كائِنٍ
تَدْعُو القُلُوبَ لِحُبِّهَا بِجَلاءِ
.
فَبِحُبِّهَا تَزْكُو النُّفُوسُ وَتَرْتَقِي
لِتَرَاحُمٍ وَتَقَرُّبٍ وَصَفَاءِ
.
هَذا كِتَابٌ قَيِّمٌ وَمُبَارَكٌ
وبِهِ انْتَشَلْتَ الدِّينَ مِنْ أَرْزَاءِ
.
وَتَأَلَّقَتْ مِنْكَ الصِّفَاتُ جَمِيلَةً
فِي هَذِهِ الصَّفَحَات والأجزاءِ
.
وَتَأَلَّقَ القُرآنُ أَعْظَمُ آيَةٍ
وَرَسُولُهُ كَمُعَلِّمِ العُلَماءِ
.
وَبَدَا النَّبِيُّ المُصْطَفَى بِكَمَالِه
خَيْرَ الخَلائِقِ صَفْوَةَ النُّبَلاءِ
.
كَشَفَ الغِطَاءَ.. بَدَتْ كُنُوزُ كِتَابِنَا
مَعْرُوضَةً لِمَبَاحِثِ العُقَلاءِ
.
وَأَرَى ذُرَى التَّوْحِيدِ تَخْفِقُ فَوْقَهَا
رَايَاتُ «لا إِكْرَاهَ»، بَلْ بِرِضَاءِ
.
فَإِلَى البَرَاهِينِ سِرَاعًا وَاقْرَأُوا
بِتَمَعُّنٍ وَتَدَبُّرِ الطُّلَبَاءِ
.
اللهُ رَبُّ النَّاسِ جَاءَ لِخَيْرِهِمْ
فَاسْتَقْبِلُوهُ بِصِبْغَةِ الفُقَرَاءِ
.
هُوَ غَافِرٌ، رَحْمَانُكُمْ وَرَحِيمُكُمْ
وَمَلِيكُ يَوْمِ الدِّينِ يَومِ جَزَاءِ
.
وَضَعَ العَلِيُّ الحَرْبَ كَيْمَا تَفْرَغُوا
لِقِرَاءَةٍ وَعِبَادَةٍ وَدُعَاءِ
.
هَيَّا وَذُوبُوا في الدِّرَاسَةِ وَاغْرَقُوا
ثُمَّ اخرُجُوا بِالجَوْهَرِ اللأْلاءِ
.
أَسْمَاؤُهُ الحُسْنَى تُنَادِي عَابِدًا
مُتَفَقِّهًا مُتَعَشِّقَ الحَسْنَاءِ