العلامة ابن خلدون أبو علم الاجتماع البشري

العلامة ابن خلدون أبو علم الاجتماع البشري

ضحى أحمد

  • إلام تعود جذور ابن خلدون؟
  • وماذا عن ظروف نشأته؟
  • وكيف دخل معترك الحياة المهنية؟
  • ابن خلدون الأب الأول لعلم الاجتماع..
  • والأب الثاني لعلم التاريخ..
  • جوهرة ابن خلدون وكتابه الأشهر (المقدمة)

__

لا زلنا في فترة العصر الذهبي الإسلامي، أو العصور المظلمة الأوربية، حيث نستكشف علامات مضيئة على طريق الحضارة، وهذه المرة نسترجع ذكرى ميلاد مولود جديد في بيت العلوم الإنسانية، إنه «علم الاجتماع» أو ما سماه أبوه بـ «علم العمران».. إننا بصدد الحديث عن عالم علامة عربي مسلم، يرجع الفضل إليه في تأسيس علم الاجتماع، وكذلك هو مطور علم التاريخ كما سيأتي ذكره، إنه صاحب «المقدمة» التي هي أولى سبعة أجزاء هي سِفره العظيم «العِبَر وديوان المبتدأ والخبر في ذكر أخبار العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر».

هو أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي. كان مؤرخًا وعالـمًا تاريخـيًّا، وهو رائدٌ في التخصصات الحديثة لعلم الاجتماع والديموغرافيا. اشتهر بشكلٍ كبيرٍ بسبب كتابه «مقدمة ابن خلدون» الذي أثّر في المؤرخين العثمانيين في القرن السابع عشر مثل كاتب شلبي وأحمد سيفدت باشا ومصطفى نعيمة، الذين استخدموا نظريات من الكتاب لتحليل نمو وتراجع الإمبراطورية العثمانية. واعترف العلماء الأوروبيون في القرن التاسع عشر أيضًا بأهمية الكتاب، واعتُبر ابن خلدون واحدًا من أعظم الفلاسفة في العصور الوسطى. كما يعد من العلماء القدامى القلائل الذين وثقت سيرتهم توثيقًا جيدًا نسبيًّا، حيث إنه كتبها بنفسه وعنونها بـ «التعريف بابن خلدون ورحلته غربًا وشرقًا».

الجذور

وتعود أصول ابن خلدون إلى عرب اليمن، حيث غادر أجدادُه حضرموت متّجهين نحو إشبيليّة ضمن سلسلة الهجرات العربية إلى بلاد الأندلس منذ بدايات الفتح الإسلامي لشبه جزيرة أيبيريا، وقد جاءت تسميته بابن خلدون نسبةً لجدّه الأكبر خالد الذي عُرف بعظمة شأنه في إشبيليّة، وقد صُغّر اسمه على طريقة أهل إشبيليّة ليصير خلدون ومنه حملت العائلة هذا الاسم. شهد أجداد ابن خلدون حقبةَ تبدّل موازين القوى وتبدّل الأحوال، والاضطرابات السّياسيّة فهاجروا ،وحطّت عائلته رحالها في تونس محمّلةً بذكريات مجدٍ عريق زائل، وهناك وُلد ابن خلدون عام 732ه ـ 1322م لأبٍ شهرته طائرة وعائلةٍ لها باع طويل في العلم والفكر والسّياسة، كان أجداد ابن خلدون رجال سياسة ودولة وكانوا يتنقّلون بين البلاد بالتوازي مع الظروف والتقلّبات التي حلّت بهم فجابوا البلاد حتى وصلوا تونس حيث استقرّ جدّه الأدنى فيها، وعدل عن مسار العائلة وشقّ طريقه في طلب العلم والمعرفة وآثر مجالسة الأدباء ومدارسة العلم وتُوّج سعيه بأن نال حظًّا وافرًا من العلوم، فعُرف بين النّاس واعتُبر من زمرة العلماء في منطقته، وكانت تونس حينها في ذروة مجدها الإسلامي، حيث نشأ ابن خلدون وترعرع فيها.

لكنّ ابن خلدون رفض إذ لم يكن مشغوفًا بالمال وزينة الدّنيا. وكان ديدنه الترحال فور تبدلّ الأحوال، وكان يهاجر في أرض الله الواسعة ساعة الضّيق من أوضاعها السّياسيّة وبسبب الظروف المتقلبة واستلام المستبدّين، إذ كان لابد لشخص مثل ابن خلدون أن لا يحتمل البقاء فآثر كمال النفس ولذة الرّوح على حياة الرفاهية والاستقرار، ورغم ذلك لم يكن يسلم من المؤامرات والدسائس

النشأة

كسيرة أغلب العظماء والمؤثرين في التاريخ برز نبوغ ابن خلدون وتميّزه عن أقرانه منذ صغره، وكان لوالده الدّور الكبير في توجيه هذا الشّغف العلمي وصقله، فاهتمّ بتلقّيه العلم على يد كبار العلماء والشّيوخ، وتخرّج من جامعة الزّيتونة بتونس العاصمة، وتتلمذ على يد كبار علماء الثقافة الإسلامية ومنهم العالم الجليل أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الآبلي. غير أنّ تقلّبات الزّمان لا يؤمن جانبها ولا تثبت على حال فقد اجتاح الوباء الأسود في زمنه البلاد فأتى على الكثيرين وقضى على عائلته، وبقي ابن خلدون وكأنّ نجاته من هذا الوباء جعلته شاهدًا على أحداث ما جرى ليتأمله ويدوّنه بحرقة ومرارة. لقد اعتكف بعد هذه الحادثة مدة ثلاث سنين أفرغ فيها أحزانه بالقراءة.

في معترك الحياة المهنية

عندما حلّ ربيع عمره ووصل سنّ العشرين دخل معترك السياسة خطّاطًا لدى السلطان أبي إسحاق حيث كان يخطّ البسملة في المخاطبات والمراسيم حيث عُرف عنه فصاحة اللغة وروعة الأسلوب، وكان هذا أول عمل له في الحياة السّياسيّة. ثم أرسل السلطان المريني (1) الثاني عشر أبو عنان فارس بن علي بطلب ابن خلدون كاتبًا ومؤرخًا للأحداث الواقعة آنذاك وضمّه إلى مجلسه العلمي، فكان شاهدًا على عصرٍ يخطّ تاريخه بيده بنظرة مؤرّخ. ثم إنّ تقلبات الزمان ووصول الحال به إلى السجن بوشاية الحاسدين جعله يوقن أنّ إقبال الدّولة سرعان ما ينقلب إدبارًا، وشكّلت مرارة المِحن التي عايشها جوهرة فريدة من نوعها صلَت بنيرانها الشوائب ونفثتها وأبقت الأصالة في قلبه. وفي سجنه تحركت عواطفه ومشاعره وسالت أوجاعه شعرًا يستعطف به السلطان، الذي ما كان منه إلا أن لان قلبه ووعد بالإفراج قريبًا، ولكنّ المنايا لا تطيش سهامها وكانت أسبق لقبض روح السلطان منه إلى تنفيذ وعده. وبعد ذلك تم إطلاق سراحه، فتنقّل بعدها بين غرناطة وإشبيليّة وتواترت الأحداث وتقلّبت على ابن خلدون حتّى آثر الرحيل فولّى وجهه شطر الأندلس وافدًا على السلطان ابن الأحمر بغرناطة الذي احتفى بقدومه وأنزله منزلًا حسنًا، وقلّده منصب السفير إلى ملك اسبانيا، وقد عرف الأخير قيمته وأُعجب بكماله ومقدرته ودعاه للإقامة عنده وبتعويضه عمّا فقده وأجداده، لكنّ ابن خلدون رفض إذ لم يكن مشغوفًا بالمال وزينة الدّنيا. وكان ديدنه الترحال فور تبدلّ الأحوال، وكان يهاجر في أرض الله الواسعة ساعة الضّيق من أوضاعها السّياسيّة وبسبب الظروف المتقلبة واستلام المستبدّين، إذ كان لابد لشخص مثل ابن خلدون أن لا يحتمل البقاء فآثر كمال النفس ولذة الرّوح على حياة الرفاهية والاستقرار، ورغم ذلك لم يكن يسلم من المؤامرات والدسائس، وكان بموازاة كلّ تقرّب من السلاطين تتأجج في قلوب الناقصين نيران حسده، وطفقوا يزلزلون ركن الصّداقة بين ابن خلدون ورجال الدّولة المقربين، منه وتغيّرُهم عليه جعل وجه البلاد في عينه عابسًا، فهل هناك أشدّ وطأة من تنكّر الأصدقاء للودّ؟! وهذا ما دعا ابن خلدون للرحيل حتى حطت ركابه في مدينة بجاية الجزائرية مرة أخرى وسط حفاوة اجتمع له فيها إقبال الدولة وعطف الأمّة، فلامس قلبه صدقها وردّ عنه حزن الماضي. وبعد سير سفينته في بحر الحياة فترةً، كان لابدّ من تلاطم الأمواج وتعكّر صفو الأجواء، وما كان منه بعد تبدّل الحال وحلول الفتن ومشاكسة المنافسين ووفاة السلطان واستلام غيره إلا أن انصرف قلبه تمامًا عن التعلّق بأهداب السياسة.

وبعد معاناة طويلة اعتكف وانقطع إلى العلم قارئًا ومدوّنًا حصاد عشرين عامًا من الترحال التي عاشها بعقل العالم. وكتب مقدمة خلال أربع سنوات وفسّر فيها القوانين التي تتحكم في التاريخ والعوامل المؤثرة فيه وكل ما هو يتعلق بتفسير التاريخ، وأضاف إلى كتابه في أخريات حياته سيرة ذاتية، وأصبح الكتاب سبع مجلدات والسيرة الذاتية بالإضافة إلى المقدمة التي تكوّن الجزء الأول من الكتاب الضخم. وقد قام باستنساخ نُسخ كاملة بعد ذلك أهداها لملوك وأمراء فاس والمغرب ومصر، كالنسخة الظاهرية، نسبة إلى السلطان الظاهر برقوق وهي من أربعة عشر جزءًا ومازالت محفوظة بخط يد ابن خلدون في المكتبة السليمانيّة في اسطنبول.

الأب الثاني للتاريخ

وحين نتحدث عن التاريخ، فإننا تلقائيًا نتوجه صوب المؤرخ اليوناني «هيرودوت» والذي يوصف بأنه أبو التاريخ لدى أكاديميي هذا الفرع من فروع العلوم الإنسانية. وبالفعل فإن «هيرودوت» يستحق هذا اللقب بجدارة من وجهة نظرنا، إذ كان التاريخ قبله جملة حكاياتٍ لا تخلو من الخرافة، وكان بكل بساطة سردًا لأساطير الأولين مع لمسة السارد الخيالية الشخصية، فبمجيء «هيرودوت» أصبح التاريخ علمًا وصفيًّا، حيث دونت الأحداث كما شوهدت، ثم تبع هيرودوت آخرون مثل «مانيتون» المصري، و«يوسيفوس» اليهودي، فإمعانًا في الدقة نقول بأن «هيرودوت» أبو التاريخ الوصفي. ثم انتقل علم التاريخ من مجرد الوصفية إلى التحليلية، بذكر الأسباب والنتائج وما يتحكم فيهما من سنن ثابتة، وهذا ما ندعوه بتحليل التاريخ، وتم هذا أول مرة على يد ابن خلدون في القرن 8م، قبل أن ينحو «جيوفاني باتيستا فيكو» نفس المنحى بعد ذلك بعدة قرون، وتحديدًا في القرن 17م، فنتوصل من هذا أن ابن خلدون هو واضع أسس علم التاريخ التحليلي قبل «جيوفاني باتيستا فيكو» وقبل كل فلاسفة التاريخ الغربيين. لقد كان عبقريًّا فذًّا في تشبيهه حضارات الأمم بالأفراد، فلها أعمار مثل البشر حيث تولد الحضارات وتمرّ بتطورات عديدة حتى تصل إلى أوج عظمتها ثم تبدأ في الانحدار وتصل إلى السقوط ويقول ابن خلدون أن تلك سنة الله الجارية في عباده لأن لكل أجل كتابًا.

منهج ابن خلدون وأسلوبه في الدراسات الاجتماعيّة بالشموليّة من حيث تناوله جوانب اجتماعية عديدة وواسعة النطاق، وبالموضوعيّة: فأمثلته من الواقع، مع الاعتماد على المبادئ النفسيّة، وتكلّم عن الفكر الإنسانيّ، وأنّ الحوادث الواقعيّة تحدث بناءً على الفكر، وأشار أيضًا إلى العقل التجريبيّ، وطريقة حدوثه، وكذلك يتصف منهجه بالنظرة التكامُليّة: فالمجتمع عند ابن خلدون مترابط بكافّة أجزائه، حيث يحدث تأثير متبادل في كل حيثيات المجتمع وأجزائه.

وثيقة ميلاد علم الاجتماع

لقد توصل ابن خلدون إلى علم العمران البشري والاجتماع الإنساني من تأمّلاته وتحليلاته وربط التطورات بتطورات الإنسان الذي انطوى العالم فيه، فيقول واصفًا علمه الناشئ بقوله: «أعثرني الله على علم جعلني سنَّ بكره وجُهينة خبره»، ففي مقدمته الشهيرة، أورد ابن خلدون الأسس الأولى لنظريته في تكوّن المجتمعات وعوامل نشوئها وتطورها وانهيارها، وبيّن ان التّردي في المجتمعات سببه الرئيسي العصبيّة ورأى أن المجتمعات كلها تقوم على نفس الأسس والتطورات وأنّه يمكن التنبؤ بمستقبلها وفق دراسة تحليلية قائمة على قواعد علمية معيّنة، ومن الأمور المهمة التي لفت النظر إليها أنّ «علم العمران» لا يتأثر بالحوادث الفردية وإنما يتأثر بالمجتمعات ككل، وبهذا يكون ابن خلدون هو من وضع الأسس الحقيقية لعلم الاجتماع. بهذا قد سبق ابن خلدون «أوغست» العالم الفرنسي الذي ينسبون إليه تأسيس علم الاجتماع في العالم الغربي والعالم كله، وهناك الكثير من الدلائل تشير إلى أنّ «أوغست» استند إلى كتاب ابن خلدون وقرأه بترجمات فرنسية.

رائد البحث الاجتماعيّ والمنهج العلميّ

يُصنَّف ابن خلدون من روّاد العاملين في مجال المنهج العلميّ، وتحديدًا في مجال العلوم الإنسانيّة، ولم يكتف بدراسة المسائل الاجتماعيّة وإدراكها بل اهتمّ بالبحث الاجتماعيّ، والمنهج العلميّ اللذين تجري الدول المتقدمة أبحاثها على أساسهما. ويوصفُ منهج ابن خلدون وأسلوبه في الدراسات الاجتماعيّة بالشموليّة من حيث تناوله جوانب اجتماعية عديدة وواسعة النطاق، وبالموضوعيّة: فأمثلته من الواقع، مع الاعتماد على المبادئ النفسيّة، وتكلّم عن الفكر الإنسانيّ، وأنّ الحوادث الواقعيّة تحدث بناءً على الفكر، وأشار أيضًا إلى العقل التجريبيّ، وطريقة حدوثه، وكذلك يتصف منهجه بالنظرة التكامُليّة: فالمجتمع عند ابن خلدون مترابط بكافّة أجزائه، حيث يحدث تأثير متبادل في كل حيثيات المجتمع وأجزائه.

مُقدمة ابن خلدون

تُعد أحد أهمّ أعمال ابن خلدون، وجوهر حكمته وتجربته، إذ استخدم فيها خلفيته السّياسيّة المباشرة بأهل المغرب، لصياغة أفكاره المختلفة، وممّا تُناقشه المقدّمةُ المعايير الضّروريّة للتمييز بين الحقيقة التاريخية والخطأ، والمجتمعات القبليّة، ويُعدُّ هذا الجانب أكثر الجوانب إثارة فيها، لتسليطه الضّوء فيه على الممالك والحضارات في العالم. وهكذا أصبحت المقدّمة مُلخّصًا لأفكاره في شتّى مجالاته المعرفيّة، فلا عجب أن تستغرق كتابتها ما يُقارب خمسة أشهر، وتشتمل المقدمّة على أجزاء ستّة تترتب على النّحو التّالي: المجتمع البشريّ، الإثنولوجيا(2) والأنثروبولوجيا (3). الحضارات الرّيفية. أشكال الحُكم وأشكال المؤسسات. مُجتمع الحضارة الحضريّة. الحقائق الاقتصاديّة. العِلم والإنسانيّة.

ونختم بأقوال مأثورة عن العلاَّمة ابن خلدون:

* يوزن المرء بقوله، ويقوّم بفعله.

* الظلم مؤذن بخراب العمران.

* المغلوب مولع دائماً بتقليد الغالب.

* النوع الإنساني لا يتم وجوده إلا بالتّعاون.

* شعور الإنسان بجهله ضرب من ضروب المعرفة.

* إن التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الإخبار، ولكن في باطنه نظر وتحقيق.

* يقلب الحاكم توجسه وغيرته من شعبه إلى خوف على ملكه، فيأخذهم بالقتل والإهانة.

* الفتن التي تتخفى وراء قناع الدين تجارة رائجة جدًّا في عصور التراجع الفكري للمجتمعات.

* إن اللغة أحد وجهي الفكر، فإذا لم تكن لنا لغة تامة صحيحة، فليس يكون لنا فكر تام صحيح.

* إذا أردت أن تعرف الإنسان فانظر من يصاحب فالطِّبَاع يَسرق بعضها من بعض فترى أننا نأخذ من طباع بعضنا دون أن نشعر.

* عندما تنهار الدول يكثر المنجمون والأفاقون والمتفقهون والانتهازيون وتعم الاشاعة وتطول المناظرات وتقصر البصيرة ويتشوش الفكر.

* أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر والسبب في ذلك أن أهل الحضر ألقوا جنوبهم على مهاد الراحة والدعة وانغمسوا في النعيم والترف ووكلوا أمرهم في المدافعة عن أموالهم وأنفسهم إلى واليهم.

—–

المراجع:

1. المرينيون: بنو مرين أو بنو عبد الحق هي سلالة أمازيغية حكمت بلاد المغرب الأقصى من القرن الثالث عشر إلى القرن الخامس عشر ميلادي.

2. علم دراسة الانسان ككائن ثقافي وتُعرف بأنها الدراسة المقارنة للثقافة.3. علم الإنسان الذي يتفرع إلى أربعة أجزاء:

(أ) علم الإنسان الاجتماعي الذي يدرس تصرفات البشر المعاصرين (ب) علم الإنسان الثقافي الذي يدرس بناء الثقافات البشرية وأداءها وظائفها في كل زمان ومكان. (ت) علم الانثروبولوجيا اللغوي الذي يدرس تأثير اللغة على الحياة الاجتماعية. (ث) علم الإنسان الحيوي الذي يدرس تطور الإنسان بيولوجيًّا.

Share via
تابعونا على الفايس بوك