سيدنا عثمان بن عفان ذو النورين رضي الله عنه

محمد أحمد نعيم

داعية إسلامي أحمدي

س: من هو الخليفة الثالث لرسول الله ؟

ج: أبو عبد الله (أبو عمرو): سيدنا عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية القرشي . واسم والدته؛ أروى، وهي بنت أم حكيم البيضاء، عمة رسول الله ، وقد نسبه إليها بعض الشعراء – ومنهم حسان بن ثابت – بقولهم عنه : ابن أروى.

س: متى وُلِد ؟

ج: وُلد بالطائف سنة 577م، وذلك سنة 47 قبل الهجرة.

س: ماذا كان يعمل؟

ج: كان يعمل بالتجارة.

س: على يد من بُشِّر بالإسلام فتشرف بقبوله؟

ج: بدعوة سيدنا أبي بكر .

س: متى هاجر إلى الحبشة؟

ج: في شهر رجب من العام الخامس للبعثة، ويتميز بكونه أول المهاجرين في الإسلام، وكانت معه زوجته – كريمة النبي – السيدة رقية رضي الله عنها.

س: متى هاجر إلى المدينة؟

ج: لقد سبق رسول الله في الهجرة إلى المدينة في العام الثالث عشر من البعثة.

س: على من نزل ضيفًا في المدينة؟

ج: في بيت أوس بن ثابت ، وآخاه في المؤاخاة الإسلامية.

س: هل تعرف اسم بئرٍ اشتراها سيدنا عثمان في المدينة، وتبرّع بها لتأمين مياه الشرب للمسلمين ولم يمنع غيرَهم؟

ج: بئر رومة، وقد اشتراها من اليهود بعشرين ألف درهم.

س: لمَ لمْ يشارك في بدر؟

ج: لانشغاله في عيادة (مداواة) زوجته السيدة رقية، وقد فارقت الحياة قبل أن يعود رسول الله من بدر. ومع ذلك فقد جعل له رسول الله نصيبًا من غنائم بدر.

س: بكَمْ أسْهَمَ في غزوة تبوك (غزوة العُسرة)؟

ج: لقد أخذ على عاتقه مسئولية تجهيز ثُـلُث الجيش الإسلامي. وسميت هذه الغزوة بغزوة العُسرة؛ مأخوذة من قوله تعالى الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ (التوبة: 117). وقد جهزهم فيها بتسعمائة وخمسين بعيراً، وبخمسين فرساً. وقد أنفق في ذلك الجيش نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها. كما جاء عثمان بألف دينار ونثرها في حجر رسول اللَّه، فأخذ يُقلِّبها في حجره ويقول: “ما ضرَّ عثمان ما عمل بعد اليوم”. وقال رسول الله: “من جهز جيش العُسرة فله الجنة”.

س: في أي يوم بويع خليفًة؟

ج: كانت مبايعتة في 28 ذي الحجة سنة 23 هـ، واستقبل الخلافة في الرابع من المحرم سنة 24 هـ

س: أيَّ يوم من أيام الأسبوع استُشْهِدَ ؟

ج: يوم الجمعة المبارك.

س: ماذا كان يعمل وقت الشهادة؟

ج: كان يتلو القرآن الكريم.

س: على أية آية من المصحف سقطت قطرات دمه الطاهر حين تعرضه للهجوم.

ج: فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيْمُ (البقرة: 138).

س: أي من الزوجات كانت تجلس بجانبه وقت الشهادة؟

ج: السيدة نائلة رضي الله عنها.

س: ماذا كانت عادته بخصوص عتق العبيد؟

ج: كان يعتق عبدًا كل أسبوع.

س: متى استُشْهِدَ وكم دامت خلافته؟

ج. في المدينة المنورة في 18 ذي الحجة سنة 35 هـ. ودامت خلافته 11 سنة ميلادية و7 شهور، وأسبوعين.