لكل نبي حواريوه وصحبه الذين يحملون على عاتقهم القيام بأعباء رسالته من بعده، وقد بلغ الصحب الكرام من أمة خير الأنام في هذا المضمار مبلغ الكمال والتمام، فكانوا لخير الرسل كالأعضاء التي هي عون وذريعة لصاحبها، وهي معه أينما رحل وحل، هم قوم أحسنوا ظنهم بربهم وبنبيهم وبأنفسهم..