نحن ورثة القرآن الكريم

__

“تذكروا أنني كُلِّفت بخدمة إصلاح الدنيا كلها لأن سيدنا ومطاعنا كان قد جاء إلى الناس كافة. فنظرا إلى هذه الخدمة العظيمة قد أُعطيتُ قوى وقدرات كانت ضرورية لحَمل هذا العبء…… نحن ورثة القرآن الكريم الذي تعليمه جامع للكمالات كلها وهو يخاطب العالم كله، أما عيسى فكان وارثا للتوراة التي كان تعليمها ناقصًا وخاصًا بقوم معين. لذا اضطر أن يبيّن في الإنجيل أمورًا كانت في التوراة خافية وغامضة وأن يؤكد عليها. ولكننا لا نستطيع أن نضيف شيئًا إلى القرآن لأن تعليمه أتم وأكمل من أي تعليم، ولا يحتاج إلى أي إنجيل مثل التوراة”. (حقيقة الوحي، الخزائن الروحانية، ج22 ص155)

“لقد أُرسلتُ لأُثبِت أن الإسلام وحده هو الدين الحي. ولقد بوركتُ بقوى روحانية يعجز أمامها أهل الديانات الأخرى، وكذلك المصابون مِن بينِنا (المسلمين) بعمى روحاني. بوسعي أن أبين لكل معارض أن القرآن معجزة في تعاليمه، وفي علومه الحكيمة، ومعارفه الدقيقة، وبلاغته الكاملة. إنه يفوق معجزات موسى وعيسى مئات المرات”. (ضميمة أنجام آتهم، الخزائن الروحانية، مجلد 11، ص 345)

Share via
تابعونا على الفايس بوك