قل... ولا تقل
  • لا تقل: “لا يزال”

__

ما زال – لا يزال

تدخل (ما)  النافية على الفعلين الماضي والمضارع، نحو: ما خرجت، ما أريد. وعلى هذا يقال على الصواب: ما زال، ما يزال، فيُدَلُّ بهما على الإثبات وعلى الاستمرار، نحو: ما زال الطقس بارداً. ما يزال الطقس بارداً.

تدخل (لا)  النافية على المضارع، نحو: لا أخرج، لا أريد، لا يزال. ولا تدخل على الماضي لإفادة النفي. فلا يقال: (لا زال الطقس بارداً) وهذا خطأ شائع جداً، والصواب: لا يزال الطقس بارداً، أو ما زال الطقس بارداً.

استعمال (لا) مع الفعل الماضي:

* تستعمل (لا) مع الماضي لتكرار النفي، نحو: فلا صدَّق ولا صلَّى

*تدخل (لا) على الفعل الماضي لتفيد الدعاء، لا النفي. فيقال: لا سمح الله؛ لا قدَّر الله؛ لا زال بيتُك عامراً.

وتدخل (لا) على الفعل المضارع لتفيد الدعاء أحياناً، ويَستَبين هذا من السياق، نحو:

*لا تزال عناية الله تحرسُك!

* لا تزال سَبَّاقاً إلى الخير!

* لا يَفْضُضِ اللهُ فاكَ…

وفيما يلي نماذج من أفصح الكلام:

يقول الله عز وجل في القرآن الكريم:

فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ

وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ

قَالَ رَسُولُ اللهِ إِنَّ الله قَالَ: “مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ. وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْه،ِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ. فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا. وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ. وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ.” (صحيح البخاري، كتاب الرقاق)

Share via
تابعونا على الفايس بوك