ما أكثر الآثام التي اقترفتها يدا الإنسان! تارة بدعوى إصلاح الأحوال، وأخرى تقربًا إلى الله ذي الجلال.. وتلك الآثام ما كانت لتُقتَرَفَ إلا جهلا وجهالة، فكانت الإشارة إليها بالجاهلية وصفًا حكيمًا، ما أبلغَه!
حين يتراكم سوء الفهم عبر الزمن دون إجراء التصحيح اللازم، فلإن ذلك يسفر عن تشوه واضح في العقائد، وفي التاريخ الإسلامي نموذج لذلك التشوُّه العقدي، حين أساء الكثيرون الظن في عدالة الصحابة الكرام. وفي هذا المقال يستشهد الكاتب بآيات قرآنية من سورة “المؤمنون” وأحاديث نبوية لدحض مزاعم الشيعة حول عدم إيمان معظم الصحابة، مؤكدًا أن قدحهم في الصحابة هو قدح في صفات الله (عز) ورسوله (ص).
لقد ثبت من التجربة والمشاهدة الروحانيتين أن من عادى أولياء الرحمن فقد نبذ الإيمان بالمجان، واستجلب على نفسه البلاء والخسران، وما كانت معاداة مدعي التشيع لآل بيت النبي (ص) إلا بزعم توقيرهم سيدنا عليا بن أبي طالب، واستنادا إلى مرويات ظنية، بعد أن نبذوا القرآن وراءهم ظهريا، أفلا يرجعون إلى القرآن فيوقنوا بأن وعد الاستخلاف ما كان ليتحقق بعد وفاة خير البرية إلا في صاحبه أبي بكر؟! وقد وقَّر عليٌّ أبا بكر وعمر وعثمان (رضي الله عن أربعتهم جميعا)..
الخليفة مَن يخلُف النبي مجددا الدينَ. فالخلفاء هم الذين يقومون مقام الأنبياء، فمقام الخلافة يستحق من الحب ما يستحقه مقام النبوة..
لا تقوم لجماعة المؤمنين قائمة دون أن يكون لها رأس، نبيا كان أو خليفة!! فنظرا إلى الضرورة الكبرى لنظام الخلافة والآمال العريضة المعقودة عليه، جاءت توجيهات وتعاليم سيدنا خاتم النبيين (ص)، حتى إن من وصاياه الأخيرة قبل أن ينتقل إلى الرفيق الأعلى، وصيته بلزوم جماعة المؤمنين وإمامهم، فهذه الوصية، وغيرها كثير، كانت بشارات أيضا بقيام الخلافة في الآخرين..
لا يمكن أن تقوم للوجود قائمة لولا تجلي صفات خالقه عز وجل، فهو القائل سبحانه: “كنت كنزًا مخفيًّا، فأردت أن أُعرف، فخلقت الخلق، فبي عرفوني”، ومن الصفات الربانية التي يقوم عليها الوجود ويستمر، صفة الكلام الإلهي، ومن أبرز مظاهر استمرار ذلك الكلام، بعث النبيين وإقامة الخلفاء الربانيين..
الاصطفاء الرباني للخلفاء يحقق انقلابين اثنين متعاكسين، فيجلِّي ما كان طيَّ الخفاء والكتمان، ويُظهر حقيقة الطوية والإيمان. والشيطان بطبيعته لا يقر له حال إزاء اصطفاء الله تعالى لخلافائه، فيفعل الأفاعيل، ويثير الأباطيل، وهنا ينبغي علينا اليقظة والحذر، بقراءة دروس التاريخ واستلهام عبره.
حيثما حل عباد الله المقدسون حلَّت معهم البركة، الأمر الذي يفسر سبب تعلق قلوبنا نحن المسلمين الأحمديين ببقاع كمكة البلد الأمين، والمدينة المنورة منزل خاتم النبيين، وقاديان دار الأمان، وغرب العالم، حيث ضاحية تلفورد جنوب لندن، التي منها تشرق في هذا العصر شمس خلافة الإسلام
ذكرى المقربين من دواعي ابتهاج القلب وحماسه للإنشاد والنظم، وفي فبراير الأبيض يُنشدنا الشاعر الأحمدي الأستاذ موسى أسعد عودة أبياتا من بحر مجزوء الكامل معربا عن ابتهاجه وكافة أبناء الجماعة الإسلامية الأحمدية بتحقق نبوءة الابن الموعود في شخص خليفتنا الثاني رض
أبيات في التفاني من أحل الخلافة وتعبير الجنان باللسان عن حب الخليفة
الخلافة التي يتطلع إليها المسلمون اليوم هي خلافة روحية تنقض التصورات التقليدية اليائسة عن خلافة الملك العاض، ولتؤكد أن مملكتنا فعلا ليست من هذا العالم..
المقال ذا طابع لتشخيصي، يرصد فيه الكاتب ظاهرة الفتنة، مبديا أسبابها، على أمل التوصل إلى دواء شاف من هذا الداء.
أول المبايعين لسيدنا المسيح الموعود والإمام المهدي (ع) وأول خلفائه الأطهار، وفي خلافته بدل الله تعالى جماعة المؤمنين من بعد خوفهم أمنا، إنه حضرة المولوي الحكيم نور الدين البهيروي، والذي ننتقي لكم نبذا من حياته وعهد خلافته المبارك
نواصل ما لم نتمكن من تغطيته في العدد السابق حول تفاصيل انتخاب حضرة نور الدين القرشي كخليفة أول للمسيح الموعود والإمام المهدي عليه السلام.
الله تعالى يستبدل قوما بأخرين، فحين يبدو التقصير من القوم الأول يمنح الله تعالى القوم الآخر فرصة التصحيح.
* لكل داء دواء يستطاب به، فمشكلات العالم المعاصر حلها الوحيد الإيمان بمبعوث الزمان، واللحاق بركب الخلافة. * ولكن ليست كل عين ترى.
* إن مهام كل خليفة يقيمه الله تعالى لا تخرج عن تفاصيل ودقائق دعاء حضرة إبراهيم عليه السلام. كيف هذا؟!
* تساؤلات عن الخلافة الحقة وأجوبة عليها.. من تراث الأستاذ مصطفى ثابت (رحمه الله)
الخلافة المشروع الإلهي الذي حاول كثيرون سرقته ونسبته إلى أنفسهم، فماذا كانت النتيجة؟! وماذا كان مآلهم؟! وما حقيقة ذلك المشروع ومن مستحقوه؟!
* الإنجازات الإعجازية للخليفة الثاني. * وأوجه الشبه بين حضرته وسيدنا عمر.
* ما هي الفرصة الجديدة التي منحها الله تعالى الإنسانيةَ في هذا العصر؟
* الخلافة على منهاج النبوة التي بشَّر بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قامت فانظروا إلى بعض سماتها * لقد جاء المسيح وتبعته وفقًا لإنباء الرسول لنا خلافة فهل من مؤمن ليبايع؟!
* ما الخلافة؟ وما ضرورتها لقيام الدين ونهضة المسلمين؟ * كيف وعد الله الذين آمنوا بإقامة الخلافة فيهم؟ ما هي الشروط والواجبات لتحقق ذلك وما هي المنافع المرجوة؟
1.كيف تميز الخلافة الحقيقية التي من الله عن الخلافة المزيفة المفتعلة من بشر؟ 2.ماذا يجب عليك إذ سمعت عن قيام خلافة ربانية بالشروط الإلاهية؟
* القرآنيون، او منكرو السنة، من هم ومنى نشات فكرتهم؟ * ما هو موقف الجماعة الإسلامية الأحمدية من السنة النبوية والحديث الشريف؟
الخليفة يجدد الدين ويزيل الظلمة التي تنتشر بعد النبي وهو يحظى ظليًّا بكمالاته،و للخلافة حكمة وغاية عظيمتين.
تعالت الأصوات لتجديد الخطاب الدّيني لكنّه بقي عنوانًا برّاقًا من غير تنفيذ جدّي فما سبب ذلك؟ وكيف تكون الخلافة الراشدة بحدّ ذاتها تجديدًا للخطاب الديني؟
يبحث المقال في تصحيح مفهوم مغلوط عن الوعد ببعثة المجددين في كل قرن، ويؤكد أن التجديد لا يأتي من خارج الخلافة، و الرابط بين القرن الرابع عشر وإحياء الإسلام .
أبيات مرهفة ومُحبة لحضرة الخليفة أثناء إحدى زياراته إلى كندا
شجرة شعرية مورفة الظلال يصف فيها الشاعر جمال جذع وفروع وأوراق وظل وثمار تلك الشجرة التي هي الخلافة، ويحمد الله على تلك النعم التي أفاض في ذكرها وتفصيلها امتنانا وحبا.
لقد قال حضرة ميرزا غلام أحمد عليه السلام بأنه أعطي رداء الخلافة فشدد ونبه على أعدائه ومن لم يقبل به بأن يسأل الله عز وجل ويتفكر بأمره ولا يكن من الظالمين.
المخلصون لله ورسوله يحسون بوجود الله تعالى من خلال الكرامات والبركات، فتكفي آية من آياته أنه وضع كنز تفسير الفاتحة بيد المسيح الموعود ليظهره أمام علماء السوء ويخزيهم.
كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون
نبوة المصطفى حول الخلافة الراشدة الثانية
انظروا كيف يتم الله نوره مع كراهة الأغيار.
في يوم الخلافة الذي تطلع شمسه في شهر مايو من كل عام، وهي أسطع وأزهى ما تكون، يحتفل المسلمون الأحمديون وتبش وجوههم، حتى لَتبدو أنها تنافس الشمس سطوعا..
يا من تنتظرون الخلافة وخروج المهدي ونزول عيسى قد فاتكم القطار بانتظاركم الواهي فقد قامت الخلافة وظهر المهدي ونزل المسيح