خلق الله تعالى الإنسان لعبادته، وجعله مُستخلفا في الأرض لإصلاحها، وقد فطن عدد من المتقدمين إلى معنى الإصلاح هذا، وإلى أنه ليس من قبيل معالجة الفساد، وإنما هو من باب التطوير والتهيئة لحمل الأعباء، والترقية في مدارج السمو الروحي، والذي جُعِل الإصلاح المادي عليه شاهدا ودليلا.