أخط هذه الأسطر وأنا في دوامة من المشاعر المتباينة من السعادة والحزن. إني سعيد بمناسبة المولد النبوي الشريف وأهنئكم بها، وحزين لرؤية ما صارت إليه أمة سيدنا الحبيب ونبينا المصطفى محمد ، من حالة سيئة، بسبب فقدان قيادة حكيمة تقية. ومما يدمي القلب أكثر أنهم لا ينفكون يجلبون عليهم، وعلى دينهم، وعلى رسولهم، الخزي والعار،