يحكى أن جارية لهارون الرشيد كانت تعد له فراشه، ولما انتهت من تسويته وتعطيره أخذت تنظر إلى جماله و حسنه وتمددت عليه تتحسس لينه ونعومته، فغلبها النعاس. دخل هارون الرشيد فوجد الجارية ممددة في فراشه فغضب، وأخذ يضربها بالسوط عقابا لها على جريمتها. وبينما الضربات تنزل على جسدها ودموعها تنساب على وجنتيها كان بكاء الجارية