تصاعد الصِدام الدموي العنيف بين كثير من أنظمة الحكم العربية وحركات العنف المسلح التي ترفع لافتاتٍ دينيّة، وأدى إلى نتيجة لا ترضى عنها المملكة العربية السعودية. فبعد أن فاض الكيل بالناس من العنف والتقتيل والذبح، بدأ كثير من المفكرين وأصحاب المناصب يتكلمون، ولم يعد الكلام مجرد كلام، بل صريخ وتحذيراتٌ عنيفة من الدور التي تمارسه