مما لا شك فيه أن أنباء الله التي جرت على لسان مرسليه مبشرةً أو منذرةً للأقوام عبر مختلف الأزمنة والعصور كانت صادقة الوعد والتحقق. فكان الأنبياء أول من أيقن بها وصدقها قبل غيرهم، فكانوا أول المؤمنين باعتبارهم مَحَطَّ وحي وإلهام رب العزة ذي الجلال والإكرام. وكانت زُمَرُ المؤمنين بالمرسلين دائما تُوقِنُ في قرارة نفسها أن