ما إن ينصرم عام إلا ويأتي بعده عام جديد فتُطوى صفحة من صفحات التاريخ ويُشرع في أخرى تخطها ريشة ميول الإنسان ونزعاته.. وبما أن عصرنا الحديث يتسم بالسرعة وتُقاس فيه الأمور بمنظار الربح والخسارة ولا يبالي أحد بالقيم والأخلاق مما انعكس سلبًا على الإنسان المعاصر فأفرط في تلبية حاجاته المادية وهمَّش حاجاته الروحية. ولا تظن