لقد ورد ذكر المهدي في القرآن الكريم والآحاديث، وقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم باتباع المهدي وبيعته، فهل تطابق أخلاق المهدي أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم؟
تحقق النبوءة العظيمة ” يتزوج ويولد له” في شخص المصلح الموعود الذي أُنتخب خليفة تانيا لحضرة المسيح الموعود ع وقد دامت خلافته المباركة. نصف قرن من الزمن حافلة بإنجازات دينية كبيرة.
الرأسمالية بين بهرجة التقدم، وحقيقة انحلال الخلق واستغلال مقدّرات الشعوب. تداعياتُ نظامٍ تدق ناقوس حرب عالمية ثالثة، كيف النجاة؟ وما هي الحلول لتفادي الأخطار القادمة.
إن ما لا شك فيه أن جميع الديانات تنتظر مخلصا يرفعهم من الفساد إلى الرقي الروحي والإنساني وهذا المخلص واحد عند الجميع وهو سيد الخلق محمد عليه السلام الذي يدعو لترك الغرور والعزة و السيادة واتخاذ السلام الذي هو صفة من صفات الله عز وجل سبيلا لتجنب الحروب والموت
لقد ضاعت روح التضحية الحقة اليوم، تلك التي تجسدت في إبراهيم عليه السلام والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وجاء المسيح ليخرجها مما أصاب الأمة من سبات روحي ويبين معناها الحقيقي.
بمرور الزمن انقلبت الموازين فأصبح للرذيلة هيمنة على الفضيلة التي هي السلاح المضاد لآفة الرذيلة.. والفضيلة هي نازع أخلاقي تكمن قوته في صدق ويقين إيمان الناس بالله.
ما هو السبب الحقيقي وراء دوامة عدم الاستقرار والفتن وغياب الأمن والأمان في العديد من بلدان العالم، وهل من مَخرج؟
كيف غدَا رمضان والصوم في زمننا!؟
إن أرض العرب قد زلزلت زلزالا عظيما واخرجت رؤساءها وكبارها وطردتهم وحاكمتهم
” ألا تشمون رائحة سخط الله وغضبه من خلال حالات الهلع والفزع والولع من حولكم؟ ألا تستقرئون الأحداث وأنتم شهود عيان لها؟ …”