• أسماء أعداء المسيح الموعود عليه السلام، الذي تنبأ بموتهم.

س: هل تعرف أسماء بعض أعداء المسيح الموعود الذين تنبأ بموتهم، فهلكوا تحقيقا لنبوأته؟

ج: هؤلاء الأشقياء كثيرون، ومنهم على سبيل المثال:

1. البانديت الهندوسي ليكهرام البشاوري

كان سليط اللسان وألدّ أعداء الإسلام، وقد تجاوز كل حدود العداوة والبغض، وكان بذيئا سبّابا للنبي ، وألّف كتاب تكذيب البراهين الأحمدية، فلما بلغ أقصى حد للعداء، نشر المسيح الموعود ضده نبوءة -بإذن منه وبموافقته- أنه سيقتل في مدة ست سنين تالية- وفي اليوم الذي يلي العيد، ومما يبين صدق النبوءة ويقوي إيمان المرء، أن ليكهرام أيضا قد تنبأ مقابل هذه النبوءة بأن إلهه أخبره بأن المرزا غلام أحمد القادياني سيموت في ثلاث سنين قادمة- ثم تحققت نبوءة المسيح الموعود بكل عظمة وجلال وقُتل ليكهرام في العام الخامس من يوم إعلان النبوءة في 6/3/1897م وذلك في اليوم الذي تلا عيد الفطر، ولم يُعثر على قاتله. وكان حينها في بيته الواقع في الطابق الثاني، وكان الطابق السفلي مزدحما لأنه كان فيه عرس. ثم بدأ التحقيق في القضية، وجاءت الشرطة، وفي أثناء التحقيق فُتِّشَ منـزل سيدنا المسيح الموعود بحثا عن القاتل بطلب من الهندوس، ولم يجدوا شيئا، ومن الطريف أن الذي قتله كان قد جاءه من أيام ليحوِّله ليكهرام إلى الهندوسية، وكان الهندوس يحذرونه منه ويخوّفونه، لكنه كان يثق به ولم يُعر أي اهتمام للتحذيرات، ومما يقوي الإيمان أن السعداء هنأوا المسيح الموعود ، بل الأعداء أيضا تقدموا إليه بالتهاني لأن النبوءة تحققت بمنتهى الجلاء والجلال. (راجع للتفصيل كتب المسيح الموعود : ترياق القلوب، والسراج المنير، وبركات الدعاء)

2 – القسيس عبد الله آتهم:

كان إمام مسجد، ولكنه من سوء حظه وشقاوته تنصَّر، وأصبح قسيسا متحمسا وداعية مسيحيا نشيطا، وكانت جميع أنشطته مركّزة ضد الإسلام، إذ كان شغله الشاغل إلقاء المحاضرات ضد الإسلام والدعوة إلى المسيحية؛ ففي إحدى المحاضرات وصف سيدنا رسول الله بأنه الدجال-والعياذ بالله- فتصدى له سيدنا المسيح الموعود ، فخاض معه في 1893م بمدينة أمرتسر مناظرة كتابةً ومشافهةً، حيث أثبت فيها سيدنا المسيح الموعود صدق الإسلام بكل قوة، ودحض جميع شبهاته، لكنه بقي متمسكا بالمسيحية، ويدعو إليها بحماس، واستمر هذا النقاش خمسةَ عشر يوما، وفي آخر هذه الأيام أعلن سيدنا المسيح الموعود أن الله تعالى أنبأه الليلةَ الفائتة أن الفريق الذي يتمسك بالكذب قصدًا ويتخذ إنسانا عاجزا ضعيفا إلها تاركًا الإلهَ الحق، سيُلقى به في الهاوية في مدة لا تتجاوز خمسة عشر شهرا إذا لم يعُد إلى الحق، وعند سماع هذه النبوءة فقَدَ آتهم لبه وطار صوابُه، فارتعب منها لدرجة لم تحمله رِجلاه؛ إذ أنهضه رفاقه وحملوه إلى خارج ذلك المجلس، وبعد ذلك انقطع نهائيا عن الهجوم على الإسلام قلمًا ولسانًا، وبدأ رعب النبوءة يأكله من الداخل، عندها أوحى الله تعالى إلى سيدنا المسيح الموعود «اطَّلع الله على همّه وغمّه».. مما يعني أن الله قد لاحظ منه الخوف والقلق والامتناعَ عن الهجوم على الإسلام، فأنقذه من الهلاك، فلما لم يهلكْ خلال المدة المذكورة في النبوءة، أثار القساوسة والمشايخ اعتراضا بأن النبوءة لم تتحقق، وأن آتهم لم يُصبْه أيُّ مكروهٍ.. عندئذ طلب منه المسيح الموعود أن ينشر تصريحا بأنه لم يخَفْ ولم يرتعب من النبوءة، وأعلن أنه إذا أقدم على ذلك فسوف يُهلكه الله قريبا، وأغراه بجائزة أيضا، لكنه لم يتجرأ على ذلك، فلما لم ينشر تصريحًا بذلك ولم يعترف، ومِن ثَم كتم الحق، أخبر الله المسيح الموعود أنه سيَهلك في غضون سنة فمات بعد ستة أشهر

3 – الدكتور الكسندر دوئي:

كان قسيسا مشهورا، جاء إلى الولايات المتحدة الأميركية مهاجرا من أستراليا، وأسس مدينة سماها صهيون، وأعلن أن المسيح سينـزل هناك، فذاع صيته وازدهرت مدينته ازدهارا ملحوظا. كان أعدى أعداء الإسلام، فناداه سيدنا المسيح الموعود للمباهلة؛ وذلك لأنه هو الآخر قد سبق أن أعلن أنه هو المسيح الموعود والإمام المهدي ليحكم بين الإسلام والمسيحية، فأحجم عن القبول ولم يُعِر لذاك التحدي أي اهتمام، فلما طالبه الناس بالخوض في المباهلة وسألوه عن سبب الإحجام عن قبول التحدي، كتب في جريدته بكل وقاحة «هناك في الهند مسيح محمدي يكتب إليّ مرارا بأن قبر يسوع المسيح في كشمير، والناس يقولون لي: لِمَ لا تردّ على هذا الرجل؟ فهل تتصورون أن أرد على البراغيث والذباب؟ لو وضعتُ قدمي عليها لسحقتُها فأهلكتُها جميعا.»عندئذ كرر تحديه للمباهلة، وكتب: إن دوئي وإن كان شابا لا يتجاوز عمره خمسين سنة وأنا ابن سبعين عاما، لكن قضايا مثل هذه لا تحسم بالنظر إلى الأعمار، وإنما يحكم فيها أحكم الحاكمين، ثم كتب: «الآن إذا تهرّب دوئي من المباهلة، فاعلموا يقينا أن كارثة ستحل على صهيون عمّا قريب» (الإعلان، 23/8/1903م) ثم حل على دوئي قهرُ الله بمقتضى النبوءة الإلهية؛ إذ تعرض للفالج في أثناء إلقائه خطابًا في اجتماع كبير فانعقد لسانه السليط الذي كان يستخدمه لإطلاق الشتائم البذيئة على رسول الله ، وليس ذلك فحسب، بل تعرض لخلل في دماغه وأمراض أخرى كثيرة. واتُّهم باختلاس الأموال، وانهارت مدينته صهيون، ولم يهجره مريدوه الذين كانوا يُعدّون بالآلاف فحسب، بل خذله أهله وبنُوه أيضا، ولقد صرح بنفسه في إعلان منشور أنه ولد غير شرعي لأبيه وأخيرا ارتحل وهو يقاسي آلاف الأنواع من الخزي والهوان في الأسبوع الأول من آذار 1907م في حياة سيدنا أحمد ، وقد عُثر في بيته على عبوات من الخمر ورسائل غرامية من عذراوات شابات.وعند موته أعلنت الجرائد الأميركية بأن مرزا غلام أحمد هو المنتصر في هذه المباهلة، وأن النبوءة قد تحققت بوضوح ساطع. وكتبوا باللغة الإنجليزية مقالات طويلة قرظوا بها سيدنا أحمد عليه الصلاة والسلام وأشادوا بعظمته، فقد كتبت إحدى الجرائدGreat is Mirza Gulam Ahmad The Messiah أي: عظيم هو مرزا غلام أحمد، المسيح