• قصيدة من السلامنظم سيدنا مرزا غلام أحمد القادياني عليه 
  • آيتا الخسوف والكسوف تهين الكاذبين.
  • نصر من الله.
  • قضي النزاع وأُقيمت الحجة.

ظَهَرَ الخُسُوفُ وَفِيهِ نُورٌ وَالهُدَى

خَـيْرٌ لَنَا وَلِخَـيْرِنَا أَمْـرٌ بَدَا

هَبَّتْ رِيَاحُ النَّصْرِ مِنْ مَحْبُوبِنَا

مَشْمُولَةً قَدْ بَرَّدَتْ حَرَّ العِدَا

فِي لَيْلَةٍ قُدَّتْ ثِيَابُ غَمَامِهَا

بَرْقُ الرَّوَاعِدِ كَانَ فِيهَا مُرْجِدَا

قَمَرٌ مُعِينُ الصَّـادِقِينَ مُبَارَكٌ

حَكَمٌ مُهِينُ الكَاذِبِينَ تَهـَدُّدَا

رَدِفَ الكُسُوفُ خُسُوفَهُ مِنْ رَبِّنَا

لِيُهِينَ فَتَّانًا شَرِيرًا مُفْسِـدَا

شَمْسُ الضُّحَى بَرَزَتْ بِرُعْبِ مُبارِزٍ

أَفَتِلْكَ؟! أَمْ سَيْفٌ مُبِيدٌ جُـرِّدَا؟!

سَقَطَتْ عَلَى رَأْسِ المُخَالِفِ صَخْرَةٌ

كَالسَّمْهَريِّةِ شَجَّهُ أَوْ كَالمُدَى

إِنَّا صَفَحْنَا عَنْ تَفَاحُـشِ قَوْلِهِ

قُلْنَا جَهُولٌ قَدْ هَذَى مُتَجَـلِّدَا

لَكِنْ مُؤيِّدُنَا الذِي هُوَ نَاظـِرٌ

مَا شَاءَ أَنْ يُؤْذِي العَبِيطُ مُؤيَّدَا

نَصْرٌ مِن اللهِ القَـرِيبِ بِفَضْلِهِ

إِنَّ المُهَيْمِنَ لا يُؤَخِّـرُ مَوْعِدَا

قُضِيَ النِّـزَاعُ وَشَاهِدَانِ تَظَاهَرَا

لِيُبَـكِّتَ المَـوْلَى أَلَدًّا أَسْمَدَا

قَمَـرٌ كَمِـثْلِ حَمَـامَةٍ بِدَلالِهِ

شَمْسٌ بِتَبْشِيرٍ تُشَابِهُ هُـدْهُـدَا

قِطْعَـاتُها تَهْدِي القُلُوبَ كَأَنَّهَا

زُبُرٌ تُجِـدُّ نُقُوشَ شَمْسٍ مُقْتَدَى

أَوْ مِثْلُ وَاشِمَةٍ أَسَفَّ نَؤُورُهَا

خَدًّا كَمَخْدُودٍ وَوَجْهًا أَغْيَدَا

إِنَّا سَلَخْنَا شَهْرَ رَمضَانَ الذِي

فِيهِ الخُسُوفُ مَعَ الكُسُوفِ تَفَرَّدَا

القَمَـرُ سَارِيَةٌ وَمِثْـلُ عَشِـيَّةٍ

وَالشَّمْسُ غِادٍ مُدْجِنٌ قَطْرَ النَّدَى

هَذَا مِن اللهِ المُهَـيْمِنِ آيـَةٌ

لِيُبِيدَ مَنْ تَرَكَ الهُدَى مُتَعَـمِّدَا

القصيدة مقتطفة من كتاب (نور الحق)