• طلوع الشمس من مغربها.
  • هلاك الملل كلها إلا الإسلام.
  • يد الله القوية تبطل مكائد الكُفر كلها.
  • النور يحل داخل القلوب العامرة بالإيمان.

“سوف تكون هناك أرض جديدة وسماء جديدة. لقد اقتربت الأيام حين تطلع شمس الصدق من الغرب، وستعرف أوروبا الإله الحق. ثم يُغلق باب التوبة بعد ذلك، لأن الداخلين فيه سيدخلونه مندفعين، ولن يبقى خارجه إلا الذين سُدَّت أبواب قلوبهم بسبب فطرتهم الفاسدة، والذين لا يحبون النور بل يحبون الظلمة. قَرُب أن تهلك الملل كلها إلا الإسلام، وأوشك أن تنكسر الحِراب كلها إلا حَرْبة الإسلام السماوية التي لن تنكسر ولن تَفُلَّ حتى تُمزِّق الدجلَ تمزيقًا”.

“لقد حان أن ينتشر في البلاد توحيد الله الحقيقي الذي يشعر به سكّانُ الصحارى والبراري والغافلون عن جميع التعاليم أيضًا. عندها لن تبقى في الدنيا أية كفارة زائفة ولا إله زائف، ويد الله القوية سوف تبطل مكائد الكفر كلها، ولكن ليس بسيف ولا ببندقية، بل بتنوير الأرواح المستعدة وإنزالِ النور على القلوب الطاهرة. عندها ستفهمون كل ما أقوله الآن”.
(مجموعة الإعلانات مجلد 2 ص 304 و305 الإعلان في 14يناير 1897)