في جانب قلما يُتَناوَل من سير خلفاء المسيح الموعود ع، نتحدث عن جانب إنساني عظيم من سيرة الخليفة الراشد الثاني حضرة المصلح الموعود (رض) فيلقي حضرة خليفة المسيح الخامس (نصره الله) الضوء على تلك السيرة المطهرة، بما يثبت لنا بحق أن ذلك المصلح الرباني هو رجل علمه الله تعالى فأحسن تعليمه.
خطبة الجمعة
التصفيات