عندما تضطرب الأمور، ويفور التّنّور، وتطفأ النّيران وتقلب القدور. عندما يزداد البلاء وينتشر الوباء ويرفع العلم ويقبض العلماء. عندما تتكالب الأمم على المسلمين كما تتداعى الأكلة على قصعتها. عندما يحلك اللّيل ويطول وترتعد القلوب وتذهل العقول. عندما يضيع السّداد والرّشاد ويتيه المسلمون في الوديان بلا راع ولا هاد. في ظلّهذه الظّروف القاسية والهموم الّتي هي