لا شكَّ أنَّ الأحداث تتفاقم في العالم اليوم تفاقماً عظيماً، ولا شكَّ أنَّ ضحية هذه الأحداث هم المسلمون الذين تلقّوا ضربات قاصمة في جسدهم وروحهم. وتتصاعد وتيرة الأحداث والأزمات، وتشتدُّ الكروب ليقضي الله أمراً كان مفعولاً. ويدفع الله الظالمين بعضهم ببعض ليُحقَّ الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين. ولم يسبق للصراع أن وصل إلى هذا الحد