فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصّلاة واتَّبعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّا لا شك أن العوامل الاجتماعية والدينية والثقافية ساهمت بقسط وافر في تكوين شخصية المرء. كما أن للبيئة أثرها الكبير في خلق طبائع متباينة وأنماط سلوكية مختلفة تُصنف ما بين المذموم والمحمود؟! ولكل مجتمع أعراف وقِيم يقيس بها نفسه من خلالها ويعتبرها من الثوابت