سيرة المهدي - الجزء 2 الحلقة 38

سيرة المهدي – الجزء 2 الحلقة 38

حضرة مرزا بشير أحمد

  • ينصرك رجال نوحي إليهم من السماء.
  • الطاعة والتفاني في الخدمة.

__

«ينصرك رجال نوحي إليهم من السماء»

443- بسم الله الرحمن الرحيم. حدثني الحافظ نور أحمد اللدهيانوي أنه لم يكن المسيح الموعود قد أعلن عن أيٍّ من دعاويه، ولم أكن قد سمعت اسمه، حين أُريت في الرؤيا النبي وكان معه جماعة من الصحابة الكبار، وكان في هذه الجماعة شخص كانت هيئة ملابسه مختلفة عن هيئة ملابس النبي وصحابته، سألت رسول الله : من هذا الرجل يا رسول الله؟ فقال: هذا عيسى. وقال: هو يسكن في قاديان، وعليك الإيمان به. وبعد ذلك استيقظت، وطفقت أبحث عن قاديان فأتيت إلى قرية قاديان الواقعة في محافظة لدهيانه إلا أنني لم أعثر على هذا الرجل. فلما قدم المسيح الموعود إلى لدهيانه، سمعت اسمه وحضرت إليه وما أن رأيته حتى عرفت فورًا أنه ذلك الرجل الذي أراني الله تعالى إياه في المنام مع النبي والذي قال عنه: إنه عيسى، وعليك الإيمان به. لم يكن حضرته إلى ذلك الحين قد أعلن عن كونه مسيحًا موعودًا ولم يبدأ أخذ البيعة أيضا. على أية حال، انضممت إلى صف المؤمنين به منذ ذلك الوقت، ثم بايعته لما كانت البيعة الأولى في لدهيانه، كانت بيعتي  في اليوم الثاني وكان رقمي 64. وأول من بايع حضرته المولوي نور الدين ولعل الثاني مير عباس علي.

أقول: الحافظ نور أحمد من الأحمديين القدامى ولقد انتقل إلى قاديان في هذه الأيام وإنه متقدم في السن الآن.

الطاعة والتفاني في الخدمة

444- بسم الله الرحمن الرحيم. حدثني الحافظ نور أحمد اللدهيانوي وقال: مرة أتيت إلى قاديان فقال لي حضرته : أريد بعض الأشياء من أمرتسر فاذهب وأحضرها. وعرض عليَّ أن أمتطي حصانه وأسافر إلى بطالة إلا أنني اعتذرت قائلا: سيصعب عليّ الاعتناء به هنالك فمن المستحسن أن أذهب مشيا على الأقدام. فنصحني حضرته قائلا: يمكنك أن تتركه في بيت ميان عبد الرحيم في بطالة وتأخذه عند عودتك من هناك. قلت: سيدي، من السهل علي أن أذهب مشيا على الأقدام، وتوكلت على الله ولَدَى مروري بمحطة القطار راودتني فكرة الإسراع في إحضار الأغراض لحضرته فركبت القطار وأحضرتها بسرعة.

قال الحافظ نور أحمد: ميان عبد الرحيم المذكور هو والد المولوي محمد حسين البطالوي، وكان يرتبط بحضرته بأواصر طيبة.

وأضاف السيد الحافظ: كان المسيح الموعود يحسن الفروسية، ولقد رأيته في أوائل عهده ممتطيًا صهوة الحصان، مع أن يده اليمنى كانت ضعيفة نوعًا ما بسبب تعرضها لحادث. كان حضرته يحسن الفروسية وفي أوائل عهد حضرته كان حصان ما يتوفر في بيته دومًا.

Share via
تابعونا على الفايس بوك