نور الزمان!

__

فاضَتْ يَدِي في الكائناتِ قصيدا

لمّا ذكرتُكَ – يا حبيبيَ – جُودا

.

عَبَقٌ فَمِي، والكلُّ حولي طاعةٌ

في حزبِ أحمدَ سيّدًا وعميدا

.

قد ردّدُوا رجعَ الصدى بحفاوةٍ

واستبشروا في أصغرَيْكَ جديدا

.

يا سيّدي! إنّا نذرنا قوّةً

فمَشَينَا سَبْحًا أمّةً وجنودا

.

يا مَوطِني، يا مُلهِمي، وبِشارتي

يا خيرَ مَن نظمَ الكلامَ نشيدا

.

علّمتَنا دُرَرَ البيانِ فصاحةً

فعلوتَ شأنًا، واحدًا وفريدا

.

علّمتَنا كيف المَقالُ يُصاغُ مِن

نزفِ المشاعرِ صادقًا وعنيدا

.

علّمتَنا حبَّ الحبيبِ محمّدٍ ( )

وكشفتَ أسرارَ الكتابِ مَجيدا

.

يا طاقةَ القَدْرِ الّتي فُتِحَتْ لنا

فتبدّلتْ نارُ الوَرى تَبريدا

.

يا مُلهَمًا كشفًا ووحيًا بعدَما

سُدّت على الدنيا السماءُ حديدا

.

يا سيّدي الحمدُ لله الّذي

رَحِمَ الأُلى إذ بايعوا الموعودا

.

لكأنّما الهدْيُ السماحةُُ والندى

نزلَتْ علينَا مِنَ السما عُنقودا

.

ونبيتُ نسألُ ربَّنا حامي الحِمى

أن يَّحفظنَّ معَ العهودِ صُمودا

.

جاءونَا رُسْلُكَ قادةً وإمامةً

حَيِّ الحبيب بقاديانَ حَميدا

.

لاقت كبابيرُ الإبا فرسانَها

صارت منارًا للهدى مقصودا

.

نِعمَ الخلافةُ – دُمتَ أنتَ إمامَها –

نورًا تجلّى، مصلحًا موعودا

.

محمودُ ناصرُ طاهرٌ ثمّ الّذي

كَفِلَت لهُ عينُ العُلى تأييدا

.

مسرورُ أحمدَ يا كفيلَ مسرّةٍ

ذاب المُحبُّ بحبِّكم تنهيدا

.

إنّي كَتَبتُ لها الحياة وصيّتي

أنّي سأرحلُ عاشقًا وشهيدا

Share via
تابعونا على الفايس بوك