الخير كله تجسد في ذلك الإنسان الكامل، حضرة خاتم النبيين ﷺ، ومن ادعى فضلا عليه فقد جهل أو كذب، ويؤكد هذا المعنى سيدنا المسيح الموعود ع، مبينا أن ما ناله من عز وفضل إنما هو ببركة اتباع خير الورى ﷺ ..
ببعث محمد ﷺ أُزيل الخصام الحاصل بين المعارف الدينية والعلوم الدنيوية، بعد أن كان الناس قبله يظنون أن من يتعلم علومًا دنيوية يفقد الدين. فالنبي الكريم ﷺ هو أول منادٍ بالمبدأ القائل بأن الدين هو كلام الله والعالَم هو فعل الله تعالى، فكان مبعثه ﷺ نور هداية إلى عصر العلم الحديث.
إنما يأتي رُسُلُ الله معلِّمين، وها هو سيدنا المسيح الموعود (ع) يعلمنا حقيقة معنى اسمي “محمد” و”أحمد”، وعلاقة هذين الاسمين الشريفين بالحمد والتحميد لله الوحيد..
ما من أحد يُطلق اسما علىنفسه أو من يحب إلا ويجعل فيه صفة محمودة ما، صدقا أم كذبا، ولكن إذا كان الله جل في عليائه هو نفسه المسمِّي فالأمر حتما مختلف.
شجرة شعرية مورفة الظلال يصف فيها الشاعر جمال جذع وفروع وأوراق وظل وثمار تلك الشجرة التي هي الخلافة، ويحمد الله على تلك النعم التي أفاض في ذكرها وتفصيلها امتنانا وحبا.
أبيات عصماء توسمت في الخليفة الخامس توسمًا فأصابت، كونه اختيار من رب العالمين بأيدي المؤمنين، فصار يوم انتخابه كعيد لنا نحن المؤمنين المترقبين لأفضال الله وأنواره
إيمان الحكيم نور الدين بالمسيح الموعود الذي عرّفه مكانة المصطفى الحقيقية وأزال كل “عويصٍ مُشكلٍ غيرِ واضحٍ”.
لماذا سمي منقذ الأمة في آخر الزمن بعيسى وأحمد؟ سمي بعيسى لأنه سيكون نظيرا لعيسى ابن مريم في المهام فيهدي المستنصرين وسمي بأحمد لأنه ظل سيدنا محمد فيرشد المسلمين فيجع قلوب العالمين على الصراط المستقيم.
ليس كمثل هذا الحب أبدا فقد ذاب قلب المسيح عليه السلام في معشوقة المصطفى.
قصيدة اختلجت بصدر ناظمها امتنانه بفضل الله تعالى بما أنعم بمبعوث رحيم أوضح لنا سبيلنا وما فيه من حكم بهدي مباشر من محمد صلى الله عليه وسلم