محمد سبق الهدى1

محمد سبق الهدى1

منير إدلبي

  • نموذج من نماذجِ إِحسان محمد ﷺ إِلى الإنسانية

___

مُحَمَّدٌ سَبَقَ الهُدَى

وَبِهَدْيِهِ الخَلْقُ اهْتَدَى

.

لَمَّا أَطَلَّ مُحَمَّدٌ

خَرَّ الخَلَائِقُ سُجَّدَا

.

الكَوْنُ صَارَ مُحَمَّدًا

وَالنُّورُ صَارَ مُجَدَّدَا

.

وَالذِّكْرُ بَاتَ مُعَلَّمًا

فِي القَلْبِ مِنْ وَحْيِ البدَا

.

وَبِنُورِهِ قَامَ الهُدَى

بِالحُبِّ يَعْلُو مُسْجِدَا

.

فِيهِ السَّلَامُ شَرِيعَةٌ

طَيْرٌ عَلَى قَلْبٍ شَدَا

.

فِيهِ الحَيَاةُ وَسِرُّهَا

 طَرْفٌ يُغَازِلُهُ المَدَى

.

فِيهِ الجِنَانُ وَعِطْرُهَا

عَبِقٌ إِلَهِيُّ النَّدَى

.

وَلَهُ الكُنُوزُ وَبَرْقُهَا

 صَوْلٌ عَلَى بَغْيِ العِدَا

.

مَا صَالَ مِنْهُمْ صَائِلٌ

إِلَّا وَيَسْبِقُهُ الرَّدَى

.

حِفْظاً لِدِينِ مُحَمَّدٍ

نَفْسِي لَهُ رَهْنُ الفِدَى

.

وَاللهِ إِنَّ مُحَمَّدًا

حُبُّ الإِلَهِ المُقْتَدَى

.

وَعَدَ الإِلَهُ بِحُبِّهِ

مَنْ جَاءَ يَتَّبِعُ أَحْمَدَا

تابعونا على الفايس بوك
Share via
Share via