- نموذج من نماذجِ إِحسان محمد ﷺ إِلى الإنسانية
___
مُحَمَّدٌ سَبَقَ الهُدَى
وَبِهَدْيِهِ الخَلْقُ اهْتَدَى
.
لَمَّا أَطَلَّ مُحَمَّدٌ
خَرَّ الخَلَائِقُ سُجَّدَا
.
الكَوْنُ صَارَ مُحَمَّدًا
وَالنُّورُ صَارَ مُجَدَّدَا
.
وَالذِّكْرُ بَاتَ مُعَلَّمًا
فِي القَلْبِ مِنْ وَحْيِ البدَا
.
وَبِنُورِهِ قَامَ الهُدَى
بِالحُبِّ يَعْلُو مُسْجِدَا
.
فِيهِ السَّلَامُ شَرِيعَةٌ
طَيْرٌ عَلَى قَلْبٍ شَدَا
.
فِيهِ الحَيَاةُ وَسِرُّهَا
طَرْفٌ يُغَازِلُهُ المَدَى
.
فِيهِ الجِنَانُ وَعِطْرُهَا
عَبِقٌ إِلَهِيُّ النَّدَى
.
وَلَهُ الكُنُوزُ وَبَرْقُهَا
صَوْلٌ عَلَى بَغْيِ العِدَا
.
مَا صَالَ مِنْهُمْ صَائِلٌ
إِلَّا وَيَسْبِقُهُ الرَّدَى
.
حِفْظاً لِدِينِ مُحَمَّدٍ
نَفْسِي لَهُ رَهْنُ الفِدَى
.
وَاللهِ إِنَّ مُحَمَّدًا
حُبُّ الإِلَهِ المُقْتَدَى
.
وَعَدَ الإِلَهُ بِحُبِّهِ
مَنْ جَاءَ يَتَّبِعُ أَحْمَدَا
المزيد من مقالات هذا الكاتب
منير إدلبي