• أعلن حضرته بأخذ البيعة في كتاب “التبليغ”.
  • أعلن جصرته بشروط البيعة العشرة.
  • وبين هذه الشروط في إعلان “تكميل التبليغ”.

س: متى أعلن عن استعداده لأخذ البيعة بأمر من الله وكيف حدث ذلك؟
ج: عندما ألّف كتابه التاريخي المسمى «البراهين الأحمدية» واطّلع عليه علماء العصر وما فيه من التحدي أبدى الكثير منهم رغبتَهم في أن يبايعوا على يده بصفته إمام هذا الزمان، حتى أن سيدنا نور الدين حين قابله أول مرة عام 1885م سأله أن يبايعه لكنه كان يقول للجميع: لم أُؤمر بذلك من الله .
وقد كتب في نهاية الإعلان الذي نشره عند وفاة ابنه بشير الأول في 1/12/1888م بعنوان «التبليغ» ما يلي:
«بهذه المناسبة أُوصل رسالة أخرى لخلق الله عامة وإخوتي المسلمين خاصة بأنني أُمرت أن آخذ بيعة طالبي الحق ليتمتعوا بالإيمان الصادق والطهارة الإيمانية الحقة ولمعرفة حب المولى وهجران العِيشة الخبيثة وترك حياة الكسالى والغدِرين، فالذين يجدون في نفوسهم هذه القدرة لِحدٍّ ما، فمن اللازم عليهم أن يتوجهوا إليّ، فلسوف أواسيهم وأسعى لأخفف عنهم إصرهم ولسوف يبارك الله في دعائي والتفاتي إليهم بشرط أن يكونوا مستعدين من أعماق قلوبهم لتحقيق الشروط الربانية؛ هذا ما أمرني ربي وأوصلتُه لكم اليوم، وما أوحي إليّ في ذلك باللغة العربية هو «إذا عزمتَ فتوكّلْ على الله. واصنع الفُلْك بأعيننا ووحْينا، الذين يبايعونك إنما يبايعون الله، يد الله فوق أيديهم، والسلام على من اتبع الهدى»

المبلِّغ
العبد المتواضع
غلام أحمد عُفِي عنه
1/12/1888م

س: ماذا اشترط على من يرغب في مبايعته والانضمام إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية، ومتى كان ذلك؟
ج: في التاسع من جمادى الأولى عام 1306 الهجري الموافق 12/1/1889 الميلادي؛ أعلن عن شروط البيعة والانضمام إلى الجماعة المباركة التي أمره الله تعالى بإنشائها. وقد بيّنها في إعلان «تكميل التبليغ» الذي جاء فيه:
كل من يرغب في عهد البيعة فعليه أن يعقد العزم على ما يلي:
أولا: أن يجتنب الشرك حتى الممات.
ثانيا: ألا يقرب الزنا، ويجتنب قول الزور وخيانة الأعين، ويحترز من جميع أنواع الفسق والفجور والظلم والخيانة. ويتنكب عن طرق البغي والفساد. ولا يدع الثوائر النفسانية تغلبه مهما كان الداعي إليها قويا وهاما.
ثالثا: أن يواظب على الصلوات الخمس بالالتزام تبعا لأوامر الله تعالى وتعاليم رسوله الكريم . ويداوم جهد المستطاع على إقامة صلاة التهجد، والصلاة على النبي ، وطلب العفو من ربه على ذنوبه والاستغفار. ويذكر كل يوم نعم الله ومننه بخلوص قلبه، ثم يشكره عليها، ويتخذ من حمده والثناء عليه وِردا له.
رابعا: ألا يؤذي أحدا من خلق الله عموما.. والمسلمين خصوصا.. بثوائره النفسية، لا بيده.. ولا بلسانه.. ولا بأي طريق آخر.
خامسا: أن يكون مخلصا لله تعالى وراضيا بقضائه في جميع الأحوال: حالة الترح والفرح، والعسر واليسر، والضنك والنعم. ويكون مستعدا لقبول كل ذلة وهوان، وتحمل كل مشقة وعناء في سبيله تعالى، ولا يعرض عنه عند حلول مصيبة أو نزول بلية، بل يمشي إليه قدما.
سادسا: أن ينتهي عن اتِّباع التقاليد والعادات الفارغة والأهواء والأماني الكاذبة. ويقبل حكومة القرآن المجيد على نفسه بكل معنى الكلمة. ويتخذ قول الله وقول الرسول دستورا لعمله في جميع مناهج حياته.
سابعا: أن يُطلّق الكبر والزهو طلاقا باتّا، ويقضي أيام حياته بالتواضع والخضوع، ويقابل الناس بالبشر، ويعاملهم بالحلم والخلق الحسن.
ثامنا: أن يكون الدين وعزه ومواساة الإسلام.. أعز عنده من نفسه وماله
وأولاده ومِنْ كل ما هو عزيز لديه.
تاسعا: أن يواسي جميع خلق الله تعالى، ويعطف عليهم ابتغاء لمرضاته، وينفق.. بقدر الإمكان.. كل ما رزقه الله من القوة والنعم في خير أبناء جنسه ونفعهم.
عاشرا: أن يعقد مع هذا العبد (أي مرزا غلام أحمد القادياني) عهد الأخوة خالصا لوجه الله تعالى.. على أن يطيعني في كل ما آمره به من المعروف، ثم لا يحيد عنه ولا ينكثه حتى الممات، ويكون في هذا العقد بصورة لا تعدلها العلاقات الدنيوية.. سواء كانت علاقات قرابة أو صداقة أو عمل.

Share via