المولوي عبد الكريم ونواب محمد علي خان رضي الله عنهما

محمد أحمد نعيم

داعية إسلامي أحمدي
  • لقد لقب حضرة عبد الكريم السيالكوتي ب”قائد المسلمين”.
  • نال شرف قراءة محاضرة حضرته بعنوان “فلسفة تعاليم الإسلام”.
  • كان نواب محمد علي في أول الأمر شيعيا وبايع في عام 1890.

2- المولوي عبد الكريم السيالكوتي

كان اسمه «كريم بخش» وحين تشرف بالبيعة على يد سيدنا المسيح الموعود سماه عبدَ الكريم. كان يتقن اللغة الأردية والعربية والفارسية كتابة ومحادثة.
بعد الانضمام إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية وفقه الله لإسداء خدمات جليلة للجماعة. وقد لُقِّب فيما أوحي إلى سيدنا المسيح الموعود بـــ «قائد المسلمين» كما نال شرف قراءة محاضرة سيدنا المسيح الموعود في مؤتمر الأديان الذي عُقد في لاهور عام 1896م التي كتبها المسيح الموعود خصيصا للمؤتمر وقد اشتهرت بـ «الخطاب الجليل» وقد ترجمت بصورة كتاب إلى عدة لغات منها اللغة العربية بعنوان «فلسفة تعاليم الإسلام».
كان أنيق الملبس عذب الحديث رخيم الصوت، كان إذا قرأ القرآن اجتمع حوله المسلمون والهندوس والمسيحيون يترنحون وكان يبدو المشهد حينها وكأن الملائكة نزلت من السماء وتنشد أناشيد حب الله .
لقد كتب سيدنا المسيح الموعود في مدحه قائلا: المولوي من أصحاب هذا العبد المتواضع المخلصين ويتعلق بي بأواصر الحب الصادق، وقد كرس جزءا كبيرا من أوقاته الثمينة لخدمة الدين.كلامه يتسم بحماس يؤثر في النفوس، وبركة الإخلاص وأنواره ترشح من وجهه.
ويقول في موضع آخر باللغة العربية: «وحبي في الله المولوي عبد الكريم السيالكوتي- سلّمه الله – الذي أيدني وأمدّني في ترجمة مكتوبي هذا، وهو من المحبّين المخلصين، وهو في هذه الأيام عندي. كان لِهَوَى ملاقاتي واستحسانِ مقاماتي أَرغَبَ في الاغتراب، واستَعذَبَ السفرَ الذي هو قطعة من العذاب، فجزاه الله وثبّته على سبيلِ الصدقِ والصوابِ، ورَحِمَه وهو خير الراحمين.» (التبليغ)
كان سيدنا المسيح الموعود يبادله الحب، وحدث ذات مرة أن مرض ولم يستطع أن يمشي إلى سيده للزيارة، فتمنَّى أن يكون له لقاء مع حبيبه، فلما عرف هذا الأمر؛ أكرمه بالذهاب إلى بيته ليعوده، ومكث عنده وقتا لا بأس به.
توفِّي في حياة سيدنا المسيح الموعود في عام 1905م ودفن في «بهشــــــتي مــــقبرة» بقاديان.

3- نواب محمد علي خان

كان زعيما في ولاية «مالير كوتله» وصاحب عقار ضخم في الولاية. كان أول الأمر شيعيا، وتشرف ببيعة سيدنا المسيح الموعود في عام 1890م يدا بيد، وتقدم على دروب الإخلاص والحب للمسيح الموعود لدرجة مكّـنتْه من مصاهرة حضرته؛ إذ زوّجه – – كريمته الكبرى السيدة مباركة بيغم رضي الله عنها.
وقد قدّم دعْمًا ماديا كبير من أجل نشر الإسلام وتبليغ دعوة المسيح الموعود . وقد كتب مرة في مدحه «إنني أُغبِطُ الوالدين اللذين أنجبا هذا الولد الذي هو في أيام الشباب الجامح مائل إلى الله ودينه».