على الرغم من الفكرة الشائعة من أن القلق أمسى سمة العصر الحديث، إلا أن مقالنا هذا يناقش مشكلة “القلق” بوصفه صفة جبلية رافقت البشرية تاريخيًا، وليست مجرد عارض حديث. ويستعرض المقال المنهج العلاجي الروحي في القرآن الكريم من خلال قصة نبي الله يونس، وكذلك التشريعات السلوكية في سورة المعارج، داعيًا إلى ضرورة الدمج بين الطب النفسي المعاصر والإرشاد الروحي.