إن الاسلام دين السلام وهو بريء من كل ما يلصقه به أولئك الذين يعتقدون أنهم أوصياء على الدين الاسلامي فيزرعون الحقد والثأثر والقتل في أفكار الجيل الناشيء ويناصرهم السياسيين فلا يخسر إلا المساكين الذين لا حول لهم ولا قوة.
خلفيات الاعتداء على مسجدين في لاهور والمجزرة التي نجمت عنه وردة فعل الجماعة
السبب وراء انحطاط مستوى التفكير العلمي والديني عند العرب والمسلمين بعد أن كانوا منارة للآخرين.
إن مشاعر الغرور والإعجاب بالنفس لها صلة وطيدة بالعقلية الجهنمية التي أبرزها الشيطان منذ بدء الخلق “أنا خير منه”
الأسباب المجتمعية والروحية وراء العنف الأسري. “كيف تهلك أمة أنا في أولها والمسيح بن مريم في آخرها؟”
الاتجاهات الاجتماعية السائدة في عصرنا ليست صحية لا للفرد ولا للمجتمع. “من ثمارهم تعرفونهم”
لا زال موضوع التجديد الديني يحتل الصدارة في المواضيع التي تناقش على الساحة الاسلامية، فهل الدين الحنيف بحاجة لتبني مفاهيم جديدة لاثبات صلاحيته لكل زمان ومكان؟
الأضحى هو التضحية بالنفس والاستسلام لله تعالى استسلاما كاملا لاريب فيه حتى يصبح هذا الاستسلام بمثابة الموت.
بعد أن اجتاحت برامج التواصل الاجتماعي جميع أفراد الأسرة وأصبح العالم بين يدي الأطفال يتعرفون من خلالها على عقائد وأفكار جديدة قد تخرجهم عن سنة الرسول عليه الصلاة والسلام فضاعوا بين تأكيد هويتهم التي يكتسبونها ضمن عائلتهم وتلك النوافذ الخارجية التي تجعلهم ينطلقون بيآت بدون حوافز أخلاقية.
إنه شهر رمضان المبارك الذي ننتظره كل سنة لنعتكف في الليالي ونتعبد ونفرح بصيامنا وإفطارنا ونشعر بالنعم التي رزقنا إياها رب العالمين وأن ندعو الله أن يعيننا على القيام بنفس العبادات بعد انقضاء هذا الشهر المبارك.