إذا كان لا دين بلا أخلاق فإن غياب الأخلاق لهو داعي لفناء المجتمعات وإن كانت حتى القوانين الوضعية تقيم المجتمع ظاهريًا إلا أن الانهيار حاصل لا محالة. وهذا ما أخبر عنه نبي العالمين صلى الله عليه وسلم ووضع طريق إصلاحه.
تُستغل حرية التعبير لإهانة أنبياء الديانات، فتثور حمية وغيرة المؤمنين التي تعميهم عن سلوك وأخلاق النبي في مثل تلك الظروف، وما تجنيه المجتمعات من الفكر الخاطئ لمفهوم الحرية هو عدم الاستقرار.
لقد مثل الخليفة الخامس سلطته الروحية في عقر دار أقوى قوة على وجه الأرض في الولايات المتحدة الأميركية ونبه على ضرورة السلام في الأرض.
التضحية بالنفس في سبيل الله تعالى هي موت يهب الحياة للمضحّي، فما هو معنى الموت في سبيل الله؟ وما المراد من (لبيك اللهم لبيك) وما قصة سيدنا ابراهيم وحبه لله عز وجل وتضحيته بأعز ما يملك.
إن الحضارة االإسلامية قد نورت الدنيا بشمس منجزاتها و لقنت البشرية معنى التحضر و رسخت مقاصد الدين الحنيف و الميادئ الأخلاقية في فكر المسلمين.
إن تدهور حال المسلمين من العيد إلى العيد إنما هي حقيقة لا يمكن إنكارها، فما الحل لاستعادة عيدنا؟
إن جميع العبادات متساوية من حيث المكانة عند الله عز وجل فلا نستطيع القيام بواحدة واسقاط اخرى. فالعبادة يجب أن تكون على أكمل وجه حتى نحصل على الغذاء الروحي الصحيح
لن يتخلص العالم اليوم من آفة التردي الأخلاقي والفراغ الروحي الذي يعاني من ويلاتهما البشر إلا عن طريق الرجوع إلى الله تعالى من خلال الالتزام بتعاليم الإسلام الحكيمة والموافقة للفطرة الإنسانية.
إن الكتاب الوحيد والمصدر الأمين الذي لم تدنسه أهواء المؤرخين ورجال الدين ولم ولن يعبثوا بلآلئه.. هو الكتاب الذي لا ريب فيه. وقد وعد الله غلبة دين محمد صلى الله عليه وسلم وفعل حقا.. فشهدت الدنيا انتشار العلوم الدينية والثقافية وغيرها على يد الجماعة الأحمدية المباركة .
لقد حض الإسلام على العلم وأثنى على طالب العلم كما نرى في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التشجيع والثناء على طالب العلم. فهل نبذل جهدنا كما أمرنا؟ هل نحاول أن نتعلم أم أننا نقضي وقتنا في التسكع؟