• لماذا سمي عام الحزن بهذا الاسم؟
  • الفرق بين الإسراء والمعراج.
  • مذبحة الرجيع، وملابساتها.
  • إسلام كعب بن زهير.

س: في أي سنة ميلادية ظهر الإسلام؟
ج: 610 م؛ ففي 27 رمضان عام 12 قبل الهجرة، الموافق 19 آب 610 م كان أول نزول للوحي على النبي في غار حراء.

س: ماذا يُقصد بعام الحزن؟
ج: هو العام العاشر من البعثة الذي تعرَّض فيه الرسول لصدمتين متتاليتين مما سبب له الحزن الكبير، فأُولى هاتين الصدمتين وفاة زوجته الأولى الوفيَّة له التي آزرته في الفرح والترح وآمنت به حين كفر به الآخرون؛ أم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها. والصدمة الثانية وفاة عمه المواسي له أبي طالب، الذي تصدى لمعارضة شرسة من الكفار ولم يترك النبي وحيدًا.

س: ما الفرق بين المعراج والإسراء؟
ج: المعراج كشْفٌ لطيف (رؤيا صادقة) رأى فيها رسول الله مشاهد سماوية وهو مذكور في سورة النجم، أما الإسراء فهو سفر روحاني آخر قام به رسول الله من مكة إلى بيت المقدس، وذكره في سورة الإســراء.

س: متى أسلم خالد بن الوليد وعمرو بن العاص رضي الله عنهما؟
ج: في شهر صفر من العام الثامن الهجري، قبل فتح مكة.

س: متى حصلت مذبحة الرجيع؟
ج: في العام الرابع الهجري قتل بنو لِحيان ثمانية من الصحابة الكبار الذين قد سبق أن التمسوا من الرسول أن يرسلهم إليهم ليعلِّموهم الدين.
في شهر صفر من العام الرابع للهجرة – بعد غزوة أُحد- قدِم على رسول الله وفد من قبيلتي عضل والقارة، والتمسوا منه أن يُرسل إليهم بعضًا من أصحابه لتعليمهم أمور دينهم، فأرسل إليهم عشرة من كبار الصحابة، وفي طريقهم تعرّض لهم بنو لِحيان وقتلوا ثمانية منهم، وأسروا اثنين ثم باعوهما بمكة.

س: متى فرضت الزكاة؟
ج: في العام الثامن الهجـري، بعد فتح مكة.

س: أي سنة تعرف بعام الوفود في تاريح الإسلام؟
ج: في العام التاسع الهجري تدفق على المدينة وفود كثيرة لاعتناق الإسلام، فمن هنا اشتهر بعام الوفود.

س: متى أسلم عدي بن حاتم الطائي؟
ج: تشرف بقبول الإسلام في شهر محرم من العام التاسع الهجري.

س: ماذا تعرف عن قبول الشاعر كعب بن زُهَير بن أبي سُلمى للإسلام؟
ج: هذا الشاعر كان رسول الله قد أهدر دمه لإيذائه رسول الله في هجائه حين أسلم أخوه بُجير بن زهير ، وبقي على وثنيته حتى فتحت مكة، فكتب إليه أخوه بجير يدعوه إلى أن يأتي رسول الله تائبًا. فشرح الله صدره للإسلام، فقدم المدينة وجاء إلى سيدنا أبي بكر ، ليشفع له عند النبي ، فلما فرغ النبي من صلاة الفجر جاء به وهو ملثَّم بعمامته، فقال: يا رسول الله! هذا رجل جاء يبايعك على الإسلام، فبسط النبي يده، فحسر كعب عن وجهه، وقال: هذا مقام العائذ بك يا رسول الله! أنا كعب بن زهير. فتجهمت الأنصار وغلّظت له، لذكره قبل ذلك رسول الله ، وأحبت له المهاجِرة أن يسلم ويؤمِّـنه النبي ، فأمَّنه رسول الله . وأنشد قصيدته المشهورة الخالدة «بانت سعاد» كما تشتهر باسم قصيدة البردة لأن النبي كساه بردة حين انتهى من القصيدة إعجابًا بها.

س: هل يمكن أن تذكر بعض الأبيات من هذه القصيدة التي نالت إعجاب النبي ؟
ج: مطلع قصيدته البيت التالي:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيَّم إثرها لم يُفدَ مكبول
فاستهلها بالغزل وفق الأسلوب الجاهلي، ثم انتقل إلى وصف ناقته وما زال ينعتها حتى قال وهو يصوّر خوفه وفزعه من رسول الله :
كل ابن أنثى وإن طالت سلامتــه           يوما على آلة حدباء محـمول
أنـبئـت أن رسـول الله أوعـدنـــي           والعفو عند رسـول الله مأمول
مهلا هداك الذي أعطاك نافلة الـ            قرآن فيها مواعيظٌ وتفـصيل
لا تأخـذنِّي بأقوال اــلوشــاة ولم            أذنب ولو كثرت عني الأقاويل
إن الرسول لسيف يستــضـاء به             مهنَّـد من سيوف الله مسلول

س: من اشترى تلك البردة وبكم من الدراهم؟
ج: لقد اشتراها «معاوية» من أبناء كعب بعشرين ألف درهم، وكان الخلفاء بعد معاوية يلبسونها في العيدين.

س: بمناسبة أي فتح رجع المهاجرون من الحبشة؟
ج: بمناسبة فتح خيبر عاد المهاجرون من الحبشة فقال رسول الله : ما أدري بأيهما أفرحُ، بفتح خيبر أم بقدوم جعفر. (ابن كثير، البداية والنهاية ج 4 ص 206)