• من فُرض عليه الحج فليحج.
  • يجب ألا يكون الحج حجًّا ظاهريًّا.
  • الغرض الحقيقي من الحج هو أن نعشق ربنا ونغرق في بحر حبه.

«فيا جميع أولئك الذين تحسبون أنفسكم جماعتي لن تُعدّوا جماعتي في السماء إِلاّ حين تسلكون سبل التقوى بالحق، لذلك فأقيموا صلواتكم الخمس بالخشوع وحضور القلب كأنكم ترون الله، وأتمّوا صيامكم لله بالصدق، وكل من وجبت عليه الزكاة فلْيؤدّها، ومن فُرض عليه الحج ولا مانع له فليحجّ». (سفينة نوح، الخزائن الروحانية مجلد 19 ص 15)

«هنالك نوع آخر من العبادة وهو الحج. ولكن يجب ألا يكون الحج حجًّا ظاهريا فقط؛ بأن يأخذ الإنسان ما جمع من حلال وحرام من المال، ويتجه إلى بيت الله الحرام بالباخرة أو غيرها، ويردد بلسانه فقط ما يردد الناس هنالك، ثم يرجع ويفتخر بأنه الحاج. كلا، فليس الغرض الذي من أجله كتب الله الحج أن يحصل هكذا، والحق أنه من آخر مراحل العبادة والسلوك أن ينقطع الإنسان عن نفسه، ويعشق ربه، ويغرق في بحر حبه. فالمحب الصادق يضحى بقلبه ومهجته. والطواف ببيت الله الحرام رمز لهذه التضحية وهذا الفداء. وكما أن هناك بيتا لله تعالى على الأرض فكذلك هنالك بيت لله في السماء، وما لم يطف به الإنسان لا يصح طوافه». (خطاب في الاجتماع السنوي سنة 1906)

«الكعبة المشرفة.. هي بلا شك مهبط التجليات والأنوار والبركات الربانية، وهي بلا مراء ذات شأن عظيم، لقد تحدثت الأسفار القديمة عن عظمتها وقداستها. ولكن هذه التجليات والأنوار والبركات لا تدركها الأبصار الظاهرية، وإنما تُرى بعين روحانية، ولو كانت تلك العين في الإنسان مبصرة لعرف ما هي تلك البركات التي تتنـزل عند الكعبة». (الملفوظات ج 8، ص 74)