بين الحركة المفرطة وتشتت الذهن، يواجه الكثير من الآباء تحدي الـ ADHD ظانين إياه سوء سلوك وقلة أدب من أولادهم، إلا أنه قد ثبت كونه اضطرابا عصبيا يتطلب تفهمًا علميًا.. يقدم هذا المقال استراتيجيات عملية للتعايش مع اضطراب ADHD وتحييد آثاره السلبية.
عندما يتحول السعي وراء الرشاقة إلى انتحار بطيء، فتِّش عن “الأناروكسيا” أو فقدان الشهية العصبي. رحلة استطلاعية بين الطب النفسي والحكمة الإسلامية لاستعادة التوازن المفقود بين الإسراف والتقتير.
خلف قناع الثقة المفرطة والعظمة المتوهمة، قد تختبئ نفس هشة تتغذى على إعجاب الآخرين. النرجسية ليست مجرد حب للذات، بل هي اضطراب معقد قد يحيل العلاقات إلى حقل ألغام عاطفي. من أسطورة الفتى “نرجس” الإغريقية إلى التقاط الصور “سيلفي” في العالم الرقمي، يتتبع هذا المقال جذور هذا الاضطراب النفسي. ولكن، هل تعلم أن النرجسية تبدأ كملكة طبيعية في الرضيع لضمان بقائه، ولكنها قد تتحول إلى “شيطان” في البلوغ؟
لتعابير الوجوه فلسفتها الخاصة في الإسلام، وعلى رأس تلك التعبير الابتسامة. وهذا المقال استفاضة من هدي النبي ﷺ الذي ظل باسم الثغر رغم عظيم ابتلائه، ويربط الكتب فيه بين الهدي النبوي والاكتشافات العلمية الحديثة التي تؤكد دور الابتسامة في إطالة العمر، وتعزيز المناعة، وخفض التوتر، بوصفها صدقة روحية وضرورة صحية.
يسلط المقال الضوء على “المأساة الخفية” المتمثلة في الاكتئاب والقلق الذي يصيب الآباء الجدد، مستعرضا العوامل الهرمونية والنفسية والاجتماعية التي تسبب هذا الاضطراب، ومؤكدا على أهمية الاعتراف بهذه المشاعر الإنسانية وشرعيتها في الإسلام اقتداءً بالصلحاء في الأزمان الغابرة.
عندما نتحدث بلغة الأرقام، نجدها تُطلِعنا على حقيقة مفزعة، حين يتعلق الأمر بظواهر اجتماعية مرضية، كظاهرة الانتحار، والتي لم تعد مقصورة في هذا العصر على البالغين، بل والمراهقين وحتى الأطفال.
اضطرابات الأكل حالة مرضية معقدة، تدفع المصابين بها إلى ارتكاب عادات غذائية خاطئة أو غريبة، وغالبًا ما تحتاج إلى تدخل الطبيب النفسي لعلاجها.
سن المرهقة من أخطر المراحل العمرية التي يمر بها الإنسان، ففيه تتشكل شخصيته، إما سوية أو مشوهة، لذا كان لزاما علينا أن نراقب بحذر كل ما يمر به أولادنا خلال هذه الفترة الحرجة من طروف وأحوال، كي نتدارك الخطر قبل وقوعه.
ليس كل ما يأكله المرء يكون طعاما هنيئا مريئا، بل من الطعام ما يكون رغم لذاذته وطيب رائحته سما زعافا وغصة أو شيئا يقض المضاجع ويسبب الأرق، وهكذا النوم، فليس كل نوم راحة للبدن، فمن النوم ما يكون عذابا للنائم، وربما يفر المرء من متاعب الدنيا وزحمتها نهارا لتجثم على صدره كوابيس الليل، فأي نوم هذا؟! حديثنا في هذا المقال عن الحصر والقلق النفسي الذي يبدو في صورة الأرق أحيانا، نبحث مخاطره وسبل التغلب عليه لننعم بنوم هانئ لنستيقظ أنشط وأسعد
* العلاقة الوثيقة بين حالات الإنسان الطبيعية والأخلاقية والروحية! * هل يرشدنا القرآن إلى كيفية الحفاظ على الصحة؟
يتناول المقال أهمية الغذاء وخصوصًا اللحوم الحمراء من حيث نوعها وكميتها ومدى تأثير ذلك على قوة الجسم ومناعته وحمايته من الأمراض الجسدية والنفسية.