تحوَّل الإعلام المعاصر، المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى آلة لـ “غسيل الأدمغة”، حيث تُستغل “البيانات الضخمة” في ممارسة نوع من القرصنة النفسية علينا نحن المستخدمين، لتقويض عواطفنا السامية، خدمة لمشروع الدجال الذي دعينا منذ القدم إلى الاستعاذة من فتنته.
تعرّف على آليات تحويلك إلى مجرد “سلعة”، وكيف يُغذّي هذا النظام “النزعة الفردية” ويزيد من حدة “الاستقطاب الفكري