بصدور هذا العدد من “التقوى” نكون قد باشرنا بالسنة الثانية عشرة من مسيرتنا في خدمة الدين الحنيف، الدين الذي ارتضاه الله للعالمين وتعهد بحفظه إلى يوم الدين، فالحمد لله الذي وفقنا وأيد مسيرتنا طوال هذه السنوات، الحمد والشكر لله الذي في كل مرحلة كان معنا فأدخلنا مدخل صدق وأخرجنا مخرج صدق وجعل لنا من لدنه