• كفل المسيح الموعود عليه السلام بإصلاح الدنيا
  • يخاطب القرآن الكريم العالم كله
  • إقرار بالمسيح الموعود عليه السلام يجلب بركات

«تذكروا أنني كُلِّفت بخدمة إصلاح الدنيا كلها لأن سيدنا ومطاعنا كان قد جاء إلى الناس كافة. فنظرا إلى هذه الخدمة العظيمة قد أُعطيتُ قوى وقدرات كانت ضرورية لحَمل هذا العبء…… نحن ورثة القرآن الكريم الذي تعليمه جامع للكمالات كلها وهو يخاطب العالم كله، أما عيسى فكان وارثا للتوراة التي كان تعليمها ناقصا وخاصا بقوم معين، لذا اضطُرَ لأن يبيّن في الإنجيل أمورًا كانت في التوراة خافية وغامضة وأن يؤكد عليها. ولكننا لا نستطيع أن نضيف شيئًا إلى القرآن لأن تعليمه أتم وأكمل من أي تعليم، ولا يحتاج مثل التوراة إلى أي إنجيل». (حقيقة الوحي، الخزائن الروحانية، ج22 ص155)
«وأنا المسيح الموعود الذي قُدّر مجيئُه في آخر الزمان من الله الحكيم الديّان، وأنا المنعَم عليه الذي أُشيرَ إليه في الفاتحة عند ظهور الحزبين المذكورين وشيوع البدعات والفتن فهل أنتم تقبلون؟ وإن إنكاري حسراتٌ على الذين كفروا بي، وإن إقراري بركاتٌ للذين يتركون الحسد ويؤمنون. ولو كان هذا الأمر والشأن من عند غير الله لمزَّق كلَّ ممزَّق ولجمَع علينا لعنةَ الأرض ولعنة السماء ولأفاز الله أعدائي بكل ما يريدون». (الخطبة الإلهامية، الخزائن الروحانية، مجلد 16، ص 179-180)
«وقد علّمني ربّي من أسرار، وأخبرني من أخبار، وجعلني مجدّد هذه المائة، وخصّني في علومه بالبسطة والسعة، وجعلني لرسله من الوارثين. ….. وبشّرني وقال إن المسيح الموعود الذي يرقبونه والمهدي المسعود الذي ينتظرونه هو أنت، نفعل ما نشاء فلا تكوننّ من الممترين. وقال: إنّا جعلناك المسيح ابن مريم، ففَضَّ خَتْمَ سِرِّه وجعلني على دقائق الأمر من المطّلعين». (إتمام الحجة، باقة من بستان المهدي، ص 50-51)