• تأسيا بالمسيح الموعود عليه السلام يليس الأحمديون خاتم “أليس الله بكاف عبده”.
  • شاتان تذبحان” المراد من هذا الوحي هو عبد اللطيف والمولوي عبد الرحمن رضي الله عنهما.
  • بمناسة الطاعة أوحس الله تعالى “إني أحافظ كل من في الدار”.

س: لماذا اعتاد كثير من الأحمديين لبس الخاتم المكتوب عليه «أليس الله بكاف عبده» ؟

ج: تلقّى المسيح الموعود من الله وحيا في حزيران 1876م بقرب وفاة أبيه، فساوَره قلق على مصيره وتساءل في نفسه: من ذا الذي سيتولى أموري ويعتني بشئوني بعدي؟ فأوحى الله إليه فورَ نشوء هذا الخيال في نفسه:
« ألَيْسَ اللّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ»
أي: لِمَ تقلق وتهتمّ يا عبدي، ألن أكفيك ما دمتَ قد أصبحتَ لي وطلّقت الدنيا من أجلي؟ ألن أهتم بك وأتولى أمورك وأتكفلك وأسدّ حاجاتك؟ فبعد هذا الوحي الذي نزل عليه أرسل أحد الأشخاص إلى الصائغ ليحفر هذه الكلمات على فص خاتم ثم يثبتّه على خاتم ليلبسه على الدوام. وعند وفاته كان هذا الخاتم من نصيب سيدنا المصلح الموعود ، لكنه أوصى أن يلبس هذا الخاتمَ من يكون خليفة بعده، وهكذا أخذه سيدنا الخليفة الثالث من بعده، ثم انتقل إلى سيدنا الخليفة الرابع رحمه الله، وبعد وفاته في 19/4/2003م نراه الآن في إصبع سيدنا أمير المؤمنين مرزا مسرور أحمد – الخليفةِ الخامس للمسيح الموعود – أيده الله تعالى بنصره العزيز.
أم كيفية تحقق هذه النبوءة فغنيّ عن الإجابة، فكل مَن له اطلاع على أوضاع الجماعة يعرف جيدا كيف كفاه الله وشمله بواسع الأفضال والبركات، وجعل هذا العبد المجهول معروفًا في العالم كله.
فتأسِّيًا به يلبسه الأحمديون ليذكّرهم هذا الخاتم على الدوام أن الله يكفيهم إذا كانوا عبادًا له.

س: ما المراد من وحي الله تعالى إلى المسيح الموعود «شاتان تُذبَحان»؟

ج: هذا الوحي يتضمن إشارة إلى أنه سيُستشهد اثنان من أصحابه، وقد تحقق هذا النبأ باستشهاد أحد صحابة المسيح الموعود ، وهو عبد اللطيف الأفغاني في كابول، رجمًا بأمر من أمير كابول وتحت إشرافه، وذلك بتاريخ 14/7/1903م. وقبل ذلك استُشهد تلميذه المولوي عبد الرحمن خنقًا بتاريخ 20/6/1901م، وليس هذا إلا لأنهما قد صدَّقا دعوة الإمام المهدي والمسيح الموعود وآمنَا به وبايعاه. وما زالت أرض كابول تدفع ثمنا باهظا لهذا الظلم العظيم، كما تنبأ المسيح الموعود

س: بأي مناسبة أوحي الله للمسيح الموعود «إني أحافظ كل من الدار» وماذا يعني هذا الوحي؟

ج: لقد أوحي إلى المسيح الموعود هذا الوحي في أيام الطاعون الذي تفشى في بلاد الهند في زمنه، ويتضمن هذا الوحي وعدًا إلهيًّا بأن الطاعون لن يصيب أحدًا ممن يسكن في بيت المسيح الموعود ، وليس ذلك فحسب، بل قد كتب أن معنى الدار ليس مقصورا على بيته المبني من الطين والآجر، بل هي الجماعة؛ فكل من يؤمن به ويصدق الطويّه ويعمل وفق تعاليمه، فهو معدود ضمن المقيمين في داره أينما كان. وقد تحقق كما تنبأ ؛ إذ لم يلقَ أي أحمدي حتفه من الطاعون، بل لم تمُتْ حتى فأرة واحدة في بيت المسيح الموعود ، بينما البيوت الأخرى باتت خالية من السكان كأن لم تغنَ بالأمس. ومما يجدر بالتنويه أنه يمكن أن يصاب أحمدي على سبيل الندرة غير أنه على مستوى الجماعة سيبقى الأحمديون في أمن وسلام.

س: متى ظهر الطاعون تحقيقًا لنبوءة سيدنا المسيح الموعود ؟

ج: لقد ظهر الطاعون عام 1899م بحسب نبوءة سيدنا المسيح الموعود عن تفشيه في الهند وفي البنجاب خاصة. فقد أعلن قبل ظهوره أن الله تعالى أنبأه عن تفشي الطاعون، وأن أتباعه الصادقين سيُعصَمون منه، ومما أوحي إليه عن تفشي الأمراض تصديقًا له: «الأمراض تُشاع والنفوس تُضاع».
وكتب باللغة العربية والأردية عن هذا الموضوع أنه كان قد طلب من الله هذه الآيةَ؛ فقد كتب في أحد أشعاره باللغة العربية:

فلما طغى الفسق المبيد بسيله
تمنيـت لــو كان الوباءُ المـــتبِّــــرُ

وكتب باللغة الأردية بعد ظهور الطاعون وهو يخاطب الله قائلا:
لقد أرسلتَ لتأييدي الطاعونَ أيضا لتتحقق الآيات التي تُعَـدُّ معيارًا للصدق.