أسئلة وأجوبة عن الصحابة وصدر الإسلام

محمد أحمد نعيم

داعية إسلامي أحمدي
  • تعرف أم عمارة رائدة في فن التمريض.
  • حج رسول الله ص في السنة العاشرة من الهجرة.
  • رحلتا قريش كانتتا إلى اليمن والشام.

س: هل تعرف اسم صحابية جليلة تعَدُّ رائدةً في فن التمريض، شاركت في غزوة بدر وغيرها، وأسعفت المرضى واعتنت بهم؟
ج: نعم هي «أم عمارة» نسيبة بنت كعب المازنية رضي الله عنها. فقد قاتلت دون رسول الله في أُحد حتى جرحت اثني عشر جرحاً بين طعنة برمح أو ضربة بسيف، وهي تدافع عن رسول الله ، فناداها رسول الله قائلاً: ومَنْ يُطيقُ ما تُطيقين يا أم عُمارة؟ ثم قال لأصحابه: «ما التفتُّ يميناً ولا شِمالاً إلاّ وأنا أراها تقاتل دوني «فسألتهُ أم عُمارة: ادع الله أن نرافقك في الجنة، قال: اللهمَّ اجْعَلْهُمْ رُفقائي في الجنَّةِ، فقالت: ما أُبالي ما أصابني من الدنيا.‏
وأم عمارة؛ قد روت الحديث عن رسول الله ، وهي والدة عبد الله بن زيد الذي صار من كبار العلماء. هي والدة حبيب بن زيد الذي قطّعه مسيلمة الكذاب إربًا وهو يشهد بأن محمدًا رسول الله ، ويرفض أن يشهد بأن مسيلمة رسول الله. وقد خرجت يوم اليمامة – آخر سنة 11 هـ- لحرب مسيلمة، وكانت قد أقسمت أن تثأر لولدها، وقد بر الله قسمها، فشهدت مقتل مسيلمة، وقد قُطعت يدها في ذلك اليوم.
س: هل تعرف اسم الصحابي الجليل الذي أسره مسيلمة الكذاب في اليمامة، فطلب منه أن يعترف بأن يشهد بأن مسيلمة رسول الله، لكنه شهد بأن محمدا هو رسول الله وأن مسيلمة كذاب، فقطع أعضاءه عضوا عضوا، لكنه ثبت كالجبل الراسخ أمامه.
ج: هو حبيب بن زيد .
س: متى حجَّ رسول الله ؟
ج: في السنة العاشرة من الهجرة.
س: هل تعرف اسم سيد التابعين وسيد الفقهاء؟
ج: سعيد بن المُسَيّب.
س: إلى أي الجهات كانت رحلتا قريش في الشتاء والصيف، المذكورتان في سورة قريش؟
ج: إلى اليمن في الشتاء، وإلى الشام في الصيف.
س: لأي صحابي قال رسول الله : أهلا بالمهاجر الراكب؟
ج: عِكرِمة بن أبي جهل .
س: مَن وضع نظام البريد في الإسلام؟
ج: معاوية .
س: أي خليفة إسلامي صكَّ أول عملة إسلامية؟
ج: عبد الملك بن مروان.
س: على أي مسألة حصل أول إجماع للصحابة رضي الله عنهم؟
ج: حين نُعي للصحابة رسولُ الله لم يطيقوا سماع هذا الخبر
لشدة حبهم له ، وأنكروا الخبر ، ولم يقاوموا صدمة فراقه حتى سل سيدنا عمر سيفه، وأعلن في المسجد النبوي أنه من قال بأن رسول الله قد مات فسوف يقتله.
وحين جاء سيدنا أبو بكر الصديق ، كَشَفَ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ فَقَبَّلَهُ وَقَالَ: «بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُذِيقُكَ اللهُ الْمَوْتَتَيْنِ أَبَدًا» ثم خرج – وكان حينها عمر يحلف بأنه سيقتل من يقول بموت رسول الله – وقال: «أَيُّهَا الْحَالِفُ عَلَى رِسْلِكَ» فَحَمِدَ اللهَ أَبُو بَكْرٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ فلمّا تكلم أبو بكر، جلس عمر. فحمد الله أبو بكرٍ وأثنى عليه ثم قال: «أَلا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللهَ، فَإِنَّ اللهَ حَيٌّ لا يَمُوتُ» ثم قال: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ وأضاف قائلاً وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ . فاعترف جميع الصحابة أن محمدا قد مات كسائر الأنبياء، ولم يقل أحد منهم: إذا كان عيسى حيا في السماء، وأنه سينـزل؛ فكيف مات رسولنا العظيم وهو أفضل منه شأنا وأعظم درجة؟ بل التزم الجميع الصمت. وقال سيدنا عمر بأنه شعر وكأن الآية نزلت في تلك اللحظة. فهكذا حصل أول إجماع في الأمة على أن جميع الأنبياء قد ماتوا.
س: ما هي جنة البقيع؟
ج: جنة البقيع؛ مقبرة مشهورة في المدينة، دُفن بها كبار الصحابة وأفراد عائلة النبي .
س: متى جاء إلى النبيّ نفرٌ من الجن؟
ج: في السنة الثالثة قبل الهجرة، أثناء عودته من الطائف في «بطن نخل» وهو موضع بين مكة والطائف.
س: وكم كان عددهم ومن أين جاءوا؟
ج: كانوا سبعة – وقيل تسعة- من الرجال، وقد جاءوا من أرض نصيبين باليمن.
س: ماذا كان رسول الله يفعل عند مجيئهم إليه ؟
ج: كان يقرأ القرآن الكريم.
س: ماذا كانت ردة فعلهم؟
ج: أسلموا، وحين عادوا إلى قومهم بشروهم به أيضا، وتفصيل ذلك مذكور في سورة الجن.
س: ما اسم الصحابي الذي صاح في المعسكر الإسلامي بعد اندحار المسلمين في اليرموك – سنة 13 هـ – قائلا: من يبايعني على الموت؟ وهذه الصيحة تسببت في نصر المسلمين.
ج: عِكرِمة بن أبي جهل .
س: أي صحابي يدعى «غسيل الملائكة»؟
ج: حنظلة بن أبي عامر الأوسي . وسمي بذلك لأنه استشهد بأُحد وهو جُنُب، فقال رسول الله : إن صاحبكم تغسله الملائكة.
س: عن أي صحابي قال رسول الله أن عرش الرحمن قد اهتز لموته؟
ج: هو سعد بن معاذ ، وقد توفي في المدينة – سنة 5 هـ – بسبب جرح أصيب به في غزوة الخندق. كان سعد سيد الأوس، وقد أسلم قبل الهجرة بسنة، وكان له دور عظيم في إسلام المدينة وفي هجرة النبي ، وقد توفي بعد أن كتب الله على يده شفاء المدينة من طاعون المكر اليهودي الذي انتهى بغزوة بني قريظة. وقيل بأن رسول الله قال يوم مات سعد: لقد نزل سبعون ألف ملك شهدوا جنازة سعد ما وطئوا الأرض قبل يومئذ؟