• بعد أن شتم أبو ذر بلالَ اعترف بخطإه واعتذر منه
  • مستوى الحديث ومستوى الصوت

*عليك بالتقوى فإنها تمنعُ الجوارح من المعاصي، وتجلب إليك النظر إلى الله بعين القلب، وتمنعُك من الالتفات إلى غيره ، وتُثبت في قلبك التوكل عليه، والثقةَ به، والسكون إلى وعْده في جميع أحوالك.

أقوى اعتذار في التاريخ
حين قال ﺃﺑﻮ ﺫﺭ لبلال رضي الله عنهما: ﺣﺘﻰ ﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﺗﺨﻄّﺌﻨﻲ؟!
ﻓﻘﺎﻡ ﺑﻼﻝ ﻣﺪﻫﻮﺷﺎً ﻏﻀﺒﺎﻥ ﺃﺳﻔﺎً، وقال: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻷرفعنك ﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ .
ﻓﺘﻐﻴﺮ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ثم قال:
ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺫﺭ ﺃﻋﻴﺮﺗﻪ بأمه؟! ﺇﻧﻚ ﺍﻣﺮﺅ ﻓﻴك ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ !!
ﻓﺒﻜﻰ ﺃﺑﻮ ﺫﺭ وقال: ﻳﺎﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﻟﻲ ﺛﻢ ﺧﺮﺝ ﺑﺎﻛﻴﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ.. وأتى أبو ذر إلى بلال وﻭﺿﻊ ﺧﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ.. وقال لبلال: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺑﻼﻝ ﻻ أﺭﻓﻊ ﺧﺪﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺣﺘﻰ ﺗﻄﺄﻩ ﺑﺮﺟﻠﻚ، ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﻬﺎﻥ !!
ﻓﺄﺧﺬ ﺑﻼﻝ ﻳﺒﻜﻲ ﻭاﻗﺘﺮﺏ ﻭﻗﺒّﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺨﺪ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ أطأ ﻭﺟﻬًﺎ ﺳﺠﺪ ﻟﻠﻪ ﺳﺠﺪة ﻭﺍﺣﺪة، ﺛﻢ ﻗﺎﻣﺎ ﻭﺗﻌﺎﻧﻘﺎ ﻭﺗﺒﺎﻛﻴﺎ!!

من أقوال الصوفي الجليل جلال الدين الرومي
* ارتق بمستوى حديثك لا بمستوى صوتك.. إنه المطر الذي ينمي الأزهار وليس الرعد.
* وضع الله أمامنا سلّمًا علينا أن نصعده درجةً إثر درجة، لديك قدمان فلِمَ التظاهر بالعرج.
* إن الرجل اللئيم يسرق لغة الدراويش ليتلو على البسطاء أسطورة منها يخدعهم بها.
* بالأمس كنت ذكياً فأردت أن أغيّر العالم. . اليوم أنا حكيم ولذلك سأغيّر نفسي.
* فإن تطلب اللؤلؤ، عليك بالغوص في عمق البحر فما على الشاطئ غير الزبد