أليست الجماعة الإسلامية الأحمدية (الحلقة الأولى)

أليست الجماعة الإسلامية الأحمدية (الحلقة الأولى)

أ.س. موسى

جماعة مسلمة؟!!

“إذا خرج الإمام المهدي له عدوٌ مبينٌ إلا الفقهاء الخاصة”

هذه كلمات للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي رحمه الله، كتبها في تأليفه الفتوحات المكية الجزء الثالث. وكذلك قال الإمام مجدد الألف الثاني في مكتوباته: إنه عندما يظهر عيسى (أي المسيح المنتظر) ويُبين معارف القرآن المجيد وأسراره فإن علماء الظاهر سوف يُنكرونها ويعدونها مخالفةً للكتاب والسنة لعدم فهمهم لتلك الأسرار لدقتها.

لقد أسس سيدنا مرزا غلام أحمد القادياني المسيح الموعود والإمام المهدي الجماعة الإسلامية الأحمدية بأمر من الله تعالى في سنة 1306 هـ (1889)، ومنذ ذلك الوقت قام مئات المشائخ والعلماء وتآمروا ضده وضد جماعته، ولكن لم يكن نصيبهم إلا الخزي والفشل. أما الأحمدية فلم تزل في الازدهار والتقدم بفضل الله المنان. وللأسف لم يتعلم هؤلاء المشائخ درسًا ولم يزالوا يسعون لإحباط هذه الجماعة. وفي سنة 1984م أخذت الحكومة الباكستانية تضع قيودًا على الجماعة حتى سنَّت ضدها القانون الأسود حيث منعت المسلمين الأحمديين من الانتماء إلى دينهم الإسلام بأي طريق وشكل. وانتهز المشائخ هذه الفرصة وبدأوا يتفاخرون بعدائهم ضد الجماعة زاعمين بأنهم يقضون عليها بمحاولاتهم السخيفة. ومن بين هؤلاء المشائح شخص اسمه محمد يوسف اللدهيانوي. لقد كتب بعض الكتب وألقى محاضرات ضد الأحمدية، وردّت الجماعة على اعتراضاته واتهاماته ردا مفحما بفضل الله. لقد ألقى هذا الشيخ في مسجد الشيوخ بدبي في الإمارات بتاريخ 1 تشرين الأول 1985م بعد صلاة العشاء كلمة ضد الأحمدية ثم نشرها في شكل كتيب باللغة الأردية تحت عنوان (الفرق بين القاديانيين وغيرهم من الكفار). وقد ردت الجماعة على تُرهاته وإليكم ترجمة هذا الرد. (التحرير)

كل من عنده قليل من علم القرآن وآداب السنة النبوية يتفق معنا بأن لغة هذا الكتاب منحطة وبذيئة جدا، وأدلته إذا حُسبت أدلة، سخيفةٌ للغاية، وليس الكتاب إلا مجموعة تهم باطلة على مؤسس الجماعة الإسلامية الأحمدية. وبعد دراسة الكتاب يتذكر القارئ قول الرسول :

“يوشك أن يأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه، ولا يبقى من القرآن إلا رسمه. مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى. علماؤهم شر من تحت أديم السماء.. من عندهم تخرج الفتنة وفيهم تعود”. ­ (مشكوة المصابيح، كتاب العلم، الفصل السادس).

لقد تحقق صدق هذا النبأ بتصرفات هؤلاء المشائخ مئات المرات في الماضي، ولسنا ندري إلا متى سيستمر تحققه في المستقبل.

إن موجة الفتن والفساد وعاصفة الافتراء والكذب التي أثاره بعض العلماء السوء ضد إمام هذا العصر لا يوجد لها مثيل في هذا العصر. فحينما يقارن عامة المسلمين معاملة علمائهم هؤلاء مع غير المسلمين ثم يشاهدون معاملتهم مع الأحمديين يندهشون متسائلين: لماذا لا يغضب علماؤنا ومشائخنا إلا على الأحمديين فقط، رغم وجود مئات الجماعات والمذاهب غير الإسلامية؟ فهناك النصارى واليهود والبوذيون والهندوس وغيرهم. وهؤلاء ليسوا غير مسلمين فقط، بل يفتخرون علنًا بكونهم من غير المسلمين، ويبشرون بأديانهم. فالنصارى يبشرون بدينهم في الدول الإسلامية نفسها، وقد تنصَّر الملايين من المسلمين بتبشيرهم، ولكن هؤلاء المشائخ لا يسخطون عليهم. وهذا الخطاب الذي نُشر في شكل كُتيب قد تناول هذا السؤال وحاول الرد عليه، ولكن قبل أن نبدي رأينا على جواب الشيخ عن هذا السؤال يجدر بنا أن نتعمق قليلا في ماهية هذا السؤال وحقيقته.

تفيد الإحصاءات العالمية أن عدد سكان العالم قد بلغ خمسة بلايين نسمة، وأن عدد المسلمين فيهم بليون فقط، ويحاول الجزء الأكبر من غير المسلمين محو الإسلام وأبنائه على وجه البسيطة محوًا تامًّا. وقد نشرت المجلة المسيحية “فوكس” اللندنية تقريرًا حول خطط المسيحين بضم نصف سكان العالم إلى عقيدتهم خلال الإحدى عشرة سنة المقبلة، وهي تستخدم لذلك جميع الوسائل. ­ (المجلة الأسبوعية، 15 تموز 1989م ص 4)

إن انتباه هؤلاء المشائخ متوجه للأسف إلى جهة أخرى. إنهم يتلذذون بفتاوى التكفير والقتل والإرهاب، ولكن لا يشعرون بالخطر المحدق للإسلام من قبل القوى الدجالية. إنهم يخافون فقط من المسلمين الأحمديين الناطقين بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، والعشاق الصادقين لسيدنا محمد . إنهم يتآمرون لطردهم من الإسلام ويبذلون أقصى جهدهم للقضاء على الأحمدية التي ضحت بنفسها ونفيسها لإعلاء كلمة الإسلام في العالم أجمع، وقد أقر بمساعيهم المشكورة ونجاحهم الباهر في هذا المجال العديد من الشرفاء. فقد كتب المؤرخ الباكستاني الشهير مولانا رئيس أحمد جعفري (وهو ليس من جماعتنا) سائلاً: “من يسعى لتوحيد المسلمين على مركز واحد؟ من كان يقود مشروع تأسيس باكستان كدولة إسلامية حرة؟ من كان يشعر بالقلق والألم من الوضع المتدهور البائس للمسلمين؟ ومن يبذل جهده لإصلاح عامة المسلمين وفلاحهم الدائم؟ من يظهر سخطه على تمزق المسلمين؟ هل الذين يُسمون جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ هل جماعة حزب الله أو إمام الهند؟ أقول: كلا. هل شيخ الهند أو شيخ الجماعة الديوبندية أو شيخ فرقة أهل الحديث؟ أقول لا. ثم من؟ إنهم فقط أولئك الناس (المسلمون الأحمديون) الذين توجد ضدهم كومة من فتاوى التكفير، ويتحدث الناس عن كفرهم في المنازل والبيوت، ويشككون في إيمانهم وعقيدتهم، ويجعلونهم عرضة للانتقاد اللاذع. أما غيرهم فينطبق عليهم قول الشاعر ومعناه: لم نشهد أي امرئ كامل قام من بين أولئك الذين يُحسبون من الزهاد.. وإن قام منهم بعض الناس فكانوا مدمني الخمر”.  (تاريخ مسلم ليغ (الرابطة الإسلامية الهندية)، وسيرة محمد على جناح، للمؤلف مولانا رئيس أحمد جعفري ص 51).

­هكذا شهد شاهد منهم واعترف بخدمات الأحمدية. بعد قراءة هذا الاعتراف نطلب من القارئ الكريم التفضل معنا لكي نستعرض الاتهامات التي رمى بها الشيخ اللدهيانوي هذه الجماعة وبالأحرى هؤلاء الخدام للإسلام والمجاهدين الحقيقيين لإعلاء دين محمد في العصر الحديث.

مبرر هذه الحملة

وخلاصة ما تحدث به الشيخ حول الفارق بين أفراد الجماعة الإسلامية الأحمدية وغيرهم من الكفار (!؟) هي: “إننا أصدرنا قرارًا بأن الجماعة الإسلامية الأحمدية جماعة كافرة، ولكنها لا تقبل قرارنا”. إذًا فهذا هو المبرر الكافي لشن الحملة ضد الأحمدية! ونحن نسأل الشيخ: إذا كان هناك حوالي 73 فرقة في أمة وبعضها أصدرت فتاوى الكفر ضد الأخرى، ولكن لم تقبل أية فرقة قرار الفرقة الأخرى بل لا تزال كل واحدة منها تُعلن عن إسلامها صراحةً رغما عنها، فكيف تجوز هذه الحملة المسعورة ضد الأحمدية إذا ارتكبت نفس الجريمة أي لم تقبل فتاوى التفكير ضدها، ولماذا لا يشنون الهجوم ضد الفرق الأخرى ما دام الجرمُ نفسه؟؟

للأسف الشديد لقد انفجرت فتنة التكفير بين العالم الإسلامي وتفاقم الأمر لحد أنه لا توجد اليوم أية فرقة وجماعة لم تصدر ضدها فتوى الكفر من جماعة أخرى. ولقد درس مولانا عبد المجيد سالك (وهو ليس من جماعتنا) الصحفي المسلم الشهير في شبه القارة الهندية هذه المسألة بنظر عميق وقال: “إن كبار رجال العالم الإسلامي وأبطال تاريخه المجيد وجميع الفرق الإسلامية كافرون أو مرتدون أو خارجون عن دين الإسلام، حسب وجهة نظر من طوائف العلماء. ولم تخلص جماعة أو فرقة من أمة محمد عن فتاوى التكفير !! (مسألة تكفير المسلمين، لمولانا عبد المجيد سالك، مطبعة النقوش، أنجمن تحفظ باكستان، لاهور، ص 7 و8).

لا نستطيع في هذا الكتيب الوجيز تسجيل جميع التفاوى المؤلمة بهذا الشأن، ولكن نعرض للقارئ قسطًا منها ليدرك خطورة هذا الفتاوى السخيفة.

تكفير الديوبندية للبريلوية

المعروف أن البريلوية تؤمن بكون الرسول عالما بالغيب. وجاء في إحدى الفتاوى الديوبندية المضادة لهم: كل من يعتقد بكون رسول الله عالما للغيب فهو مشرك وكافر لدى السادة الحنفيين. (الفتاوى الرشيدية الكاملة المبوية، للشيخ رشيد أحمد جنجوهي، الناشر محمد سعيد وشركته، قرآن محل، كراتشي ص 62).

الشيعة كفار!!

أصدر أكابر الديوبندية فتوى ضد الشيعة جاء فيها: ليس الشيعة مرتدين وخارجين عن الإسلام فحسب، بل إنهم أعداء للإسلام والمسلمين لدرجة لا يماثلهم أحد من الفرق الأخرى في هذا العداء. ويجدر بالمسلمين أن يقطعوا معهم علاقاتهم الإسلامية وخاصة علاقة التزاوج. ­ (الفتوى من قبل العلماء المحترمين عن ارتداد الشيعة الإثني عشرية المؤرخة صفر 1348 هـ، للمولوي محمد عبد الشكور، لكهنو، الهند).

أهل الحديث كفار!!

وقَّع سبعون عالما من الديوبندية على فتوى تكفير ضد فرقة أهل الحديث وكتبوا بأن التعاشر مع أفرادها ممنوع شرعًا، والسماح لهم بالدخول في المساجد بسبب الفتنة والذعر. (الإعلان المطبوع، الناشر مطبعة الكتريك العلائي في مدينة آغرا، الهند).

جماعة المودوى كافرة!!

أصدرت دار العلوم الديوبندية فتوى ضد جماعة المودودى جاء فيها: إنها جماعة أخطر من أسلافهم لدين المسلمين. (الاستفتاء الضروري، ص 37، الناشر محمد وحيد الله خان، مطبعة مرتضى، الهند، عام 1375 هـ).

تكفير البريلوية للديوبندية!!

أصدر علماء البريلوية فتوى ضد علماء الديوبندية مع ذكر أسمائهم قالوا فيها: إن هؤلاء كفار ومرتدون على الإطلاق، ولقد وصل ارتدادهم وكفرهم إلى أقصى الحدود، والذي يرتاب في ارتدادهم وكفرهم فهو كافر ومرتد مثلهم. (إعلان من قبل علماء بريلى حسب ما صدر في جريدة “آفاق” بتاريخ 18، 11، 1952م).

فتوى علماء الحرمين ضد الديوبندية

جميع هؤلاء (أي الديوبندية) مرتدون وخارجون عن الأمة الإسلامية إجماعًا، وأصبحوا قادة الإلحاد الخبثاء وزعماء الكفر. إنهم شر من كل خبيث مفسد متعنت دني. لقد أصبحوا فجارا مثل أشد الناس كفرا ولؤما بسبب ضلالتهم. يلبسون لباس العلماء والزهاد والصلحاء وباطنهم مليء بالخبث. (حسام الحرمين على منحر الكفر والمين ص 73 إلى 76، للشيخ أحمد رضا خان، مطبعة أهل السنة والجماعة بمدينة بريلي، الهند).

فتوى فرقة أهل السنة والجماعة

لم يضر بالإسلام الفرق الباطلة جميعًا كما أضرت به الطائفة الوهابية والديوبندية. لقد انفصلت هذه الطائفة عن الإسلام ومع ذلك تتظاهر كجماعة سنية حنفية، وإخواننا من جماعة أهل السنة الحنفية يقعون في خداعهم وشراكهم. (إعلان صادر محمد إبراهيم بهاغلبورى، مطبعة برقي لكهنوء، الهند).

تعليق القاضي منير

لقد درس القاضي الشهير منير هذه القضية وعالجها من جميع النواحي بصفته رئيسا للجنة محكمة التحقيق التي عينتها الحكومة الباكستانية لتحرى الأسباب لاندلاع الفتن سنة 1953، وبعد دراسة عميقة أصدر القاضي قراره وقال:

كان من المسائل الجوهرية معرفة فلان مسلم أم لا، لذلك طالبنا معظم العلماء البارزين أن يعرَّفوا لنا المسلم. والحكمة وراء ذلك أنه إذا كان علماء الفرق يكفرون.. فلا بد أنهم على بصيرةٍ ويقين بشأن فتواهم وأن أسبابها واضحة في أذهانهم لدرجة يستطيعون معها بيسرٍ أن يأتوا بتعريف دقيق قطعي للمسلم. ذلك أن الدعوى بخروج شخص أو جماعة عن الإسلام يستلزم أن يكون في ذهن المدعي تصور واضح عن من ذا الذي يُسمى مسلمًا. ولكن التحقيق في هذه الجزئية من القضية للأسف لم يسفر عن نتيجة مرضية. فإذا كان علماؤنا ومشائخنا يتخبطون هذا التخبط في مثل هذه القضية البسيطة، فمن السهل جدا تصور مدى اختلافاتهم في القضايا الأكثر تعقيدا.

لم يتفق العلماء على تعريف واحد للمسلم! فهل بقيت هناك حاجة بعدما قام العلماء من تعريفات متعددة متضاربة إلى تعليق من ناحيتنا؟ غير أننا نقول أنه لا يوجد بين علماء الدين حتى ولا اثنان يتفقان على هذه المسألة الجوهرية الخطيرة. ولو أننا قدمنا بدورنا أي تعريف للمسلم كما فعل كل واحد من العلماء، وكان تعريفنا هذا معارضا لتعريفاتهم المختلفة لأفتوا بالإجماع بكوننا خارجين عن دائرة الإسلام. ولو قبلنا تعريف أحد منهم لبقينا عنده من المسلمين. ولكن سنصبح في عداد الكافرين حسب تعريف غيره من العلماء. ­(تعريف محكمة التحقيق في فتن بنجاب سنة 1953م، مطبعة إنصاف، الناشر إخوة حق، أنار كلى، لاهور ص 231 و232).

مع العلم أن القضاة الأفاضل استعموا إلى 12 شيخا وعالما ينتمون إلى الفرق الإسلامية المختلفة، وسئل كل واحد منهم على حدة، وكان تعريف كل واحد منهم مختلفًا عن تعريف الآخرين كما سبق ذكره.

أخطر أنواع الكفر

لقد ذكر الشيخ اللدهيانوي ثلاثة أنواع للكافرين: كافر، منافق، زنديق، وحسب رأيه تدخل الجماعة الإسلامية الأحمدية في الطائفة الثالثة من سلم الكفار. (ص 5).

فنرد عليه بأن المشائخ أصدروا نفس الفتوى ضد فرقته الديوبندية التي ينتمي إليها. لقد استعمل هذا الشيخ كلمة زنديق ضدنا نحن المسلمين الأحمديين، وما هي إلا ثرثرة وهذرًا من الكلام الفارغ، ويبدو أن هذه الفتاوى لم تكن في باله. ويجب على الشيخ الرجوع إلى كتاب حُسام الحرمين على منحر الكفر والمين، وربما قراءة هذه الفتوى كله تكفه عن إطلاق لسانه بهذه الفتوى القذرة ضد الأحمدية.

قتل الأحمديين

بعد أن أطلق الشيخ اللدهيانوي كلمة زنديق على الجماعة الإسلامية الأحمدية أصدر فتوى بقتلهم، مع أن هذه الفتوى ليست جديدة بالنسبة لنا، وتاريخ الأمة الإسلامية شاهد على أن علماء الظاهر كأمثال الشيخ اللدهيانوي مازالوا يصدرون ضد الآخرين من المسلمين فتاوى الارتداد والتكفير والقتل. ولم تكن هذه الفتاوى ضد الفرق فحسب بل كانت ضد كبار علمائها وكانت تبيح دماءهم. لا يختلف اثنان بأن حادثة الكربلاء كانت فجيعة مؤلمة، ولا يستطيع مسلم صادق أن ينسى آلام تلك المأساة والمجزرة. والمعلوم أن الذي أصدر فتوى بقتل الإمام الحسين وأباح دمه كان شيخًا اسمه القاضي شريح. فلم يُخلق أمثال الشيخ اللدهيانوي في هذا العصر فحسب بل كانوا في الماضي أيضا. وإليكم قائمة بأولياء الأمة الأبرار الذين صدرت الفتاوى بقتلهم بحجة كفرهم وزندقتهم:

* الإمام أبو حنيفة المتوفى سنة 100 هـ (أباطيل وهابية ص 17).

* الإمام محمد الفقيه المتوفى سنة 193 هـ (معجم المؤلفين، المجلد 11 ص 167).

* حضرة أحمد الراوندى المتوفى سنة 289 هـ (معجم المؤلفين المجلد الأول ص 200).

* حضرة ابن حنان المتوفى سنة 297 هـ (مجلة خورشيد الأسبوعية 25 شباط 1938م).

* الصوفي منصور الحلاج المتوفى سنة 309 هـ (قاموس المشاهير ج 2 ص 234).

* الإمام الغزالي المتوفى سنة 505 هـ (الغزالي ص 56).

* الشيخ أبو الحسن الشاذلي المتوفى سنة 654 هـ (اليواقيت والجواهر المجلد الأول ص 130).

لقد اخترنا هذه الأسماء من بين مئات العلماء والأولياء الذين ظُلموا وأصدرت فتاوى الزندقة ضدهم، رحمهم الله جميعا. وبشكل عام لن نجد أي عالم أو ولي في التاريخ لم تكن ضده فتوى الكفر وظل سالمـًا منها. (يتبع….)

Share via
تابعونا على الفايس بوك